موقع قرية ضهر بشير الرسمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة الموقع
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة الموقع


موقع قرية ضهر بشير الرسمي لقرية جميلة في محافظة طرطوس, تابعة لمنطقة الصفصافة تبعد عن طرطوس 35 كيلومتر, ترتفع عن البحر330 م, مناخها جميل و اطلالتها ساحرة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مجمع وسوق جورة المزريقية
الخميس يوليو 23, 2015 10:29 am من طرف زائر

» مجمع وسوق جورة المزريقية
الخميس يوليو 23, 2015 10:27 am من طرف زائر

» رأيك يهمنا
الجمعة أبريل 24, 2015 2:28 am من طرف GHADEER

» الحب من خلف الشاشات
الجمعة أبريل 24, 2015 2:27 am من طرف GHADEER

» رد مؤسسة مياه طرطوس حول شكوى نقص المياه في قرية وادي الماس
الخميس أبريل 02, 2015 7:08 pm من طرف موقع ضهر بشير

» التغيرات شملت ثلاثة أعضاء..إعادة تشكيل قيادة فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي..
الأحد مارس 29, 2015 1:10 pm من طرف موقع ضهر بشير

» قصيده عمر الفرا عن الام تسع اشهر
السبت مارس 21, 2015 10:30 pm من طرف tarek deeb

» بنوتة روعة
السبت مارس 21, 2015 10:22 pm من طرف موقع ضهر بشير

» جولة للصديق Azzam Ossman في ربوع صافيتا
السبت مارس 21, 2015 10:21 pm من طرف tarek deeb

» بالأرقام.. حاجة الأسرة السورية 90 ألف ليرة سورية شهرياً بالحدود الدنيا
الجمعة مارس 20, 2015 9:25 am من طرف موقع ضهر بشير

» سد الباسل بطرطوس يخزن 80 مليون متر مكعب‎
الخميس مارس 19, 2015 6:03 pm من طرف موقع ضهر بشير

صفحة صديقة
تصويت
مارأيك بتصمم الموقع ؟؟
ممتاز
100%
 100% [ 9 ]
جيد
0%
 0% [ 0 ]
مقبول
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 9
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ الأربعاء يوليو 22, 2015 1:24 pm
AmazingCounters.com
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 15 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو maher suliman فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 76 مساهمة في هذا المنتدى في 50 موضوع

شاطر | 
 

 أعجب العجب من اشعار العرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
موقع ضهر بشير
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : سورية
عدد المساهمات : 59
نقاط : 338
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2015

مُساهمةموضوع: أعجب العجب من اشعار العرب   الإثنين مارس 09, 2015 9:50 pm

أعجب العجب من اشعار العرب




لسان العرب أوسع الألسنة مذهبا ... ولا نعلمه يحيط بكلام العرب غير نبي ... والفضل ما شهدت به الأعداء

يا ابنةَ الضادِ أنتِ سرُّ من الْحُسْنِ ****** تَجلَّى عَلَى بَنِي الإِنسانِ

ومن المشهور من غرائب الأبيات قول الشاعر:

مَـوَدَّتُـهُ تَـدُومُ لِـكُلِّ هَـوْلٍ ***** وَهَـلْ كُـلٌّ مَـوَدَّتُـهُ تَـدُومُ

موضع الغرابة في البيت أنه لا يستحيل بالانعكاس (أي يقرأ من الجهتين)

وأبرع منه في الصنعة قول الشاعر:

قمر يفرط عمدا مشرق ***** رش ما دمع طرف يرمق
قيل إفتح باب جار تلقه ***** قلت راجٍ باب حتفٍ أليقُ


والجمل التي لا تستحيل بالانعكاس كثيرة مشهورة:

منها في القرآن {ربك فكبر}.

وقول بعضهم {سر فلا كبا بك الفرس}

وقول بعضهم {دام علاء العماد}

وقول بعضهم {بكر معلق تحت قلع مركب}

وقول بعضهم {بلح تعلق بقلعة حلب}

ومن طرائف العوام {حِسَّك تتزوج عجوز تِتْكَسَّح}

--------------------------------------------------

وأعجب من ذلك أن تكون الأبيات إذا قرئت من اليمين مدحا، وإذا قرئت من اليسار هجاء!!!!

اقرأ في المدح:
باهي المراحم لابس ****** كرما قدير مسند
باب لكل مؤمل ****** غنم - لعمرك - مرفد

اعكسها تجد:
دنس مريد قامر ****** كسب المحارم لا يهاب
دفر مكر معلم ****** نغل مؤمل كل باب

هذا إذا عكست الحروف حرفا حرفا، ولكن ماذا عن عكس الكلمات؟

اقرأ في المدح:
حلموا فما ساءت لهم شيم ****** سمحوا فما شحت لهن منن
سلموا فما زلت لهم قدم ****** رشدوا ما ضلت لهم سنن

اعكسها كلمة كلمة تجد:
منن لهم شحت فما سمحوا ****** شيم لهم ساءت فما حلموا
سنن لهم ضلت فما رشدوا ****** قدم لهم زلت فما سلموا

--------------------------------

وهذان بيتان كل حروفهما غير متصلة!!!
زر دار ود إن أردت ورودا ****** واردع ودع دارا أوت داوودا
وإذا رأوا مرءا ودودا واردا ****** زادوه ودا أن رأوه ودودا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahrbashir.syriaforums.net
موقع ضهر بشير
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : سورية
عدد المساهمات : 59
نقاط : 338
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2015

مُساهمةموضوع: أعجب العجب من اشعار العرب   الإثنين مارس 09, 2015 9:52 pm

رد: أعجب العجب من اشعار العرب

[size=18]
قال أبو تمام يمدح المعتصم بالله :

السَّيف أصـدَق أنبـاءً من الكتُب • في حَدِّه الحـدّ بينَ الجِـدّ واللَّعِبِ
بيضُ الصفائح لا سودُ الصّحائف في • متونهـن جَلاءُ الشـك والـرِّيبِ
والعِلم فـي شُهبِ الأرماح لامِعَـةً • بينَ الخميسين لا في السبعة الشُّهب
أينَ الرّوايـةُ أو أين النجـومُ ومـا • صاغوه من زُخْرُف فيها ومن كذب
تَـخَرُّصـًا و أَحـاديثًـا مُلَفَّقَـةً • ليست بِنَبـع إذْ عُدَّت و لا غَرَبِ
عجـائبًـا ! زَعموا الأيـام مُجفلَة • عنهُنَّ في صفَرِ الأصفار أو رجـبِ
وخوَّفـوا الناسَ من دهياء داهيـةٍ • إِذا بدا الكَوْكب الغربي ذو الذنبِ
و صيَّروا الأبـرُج العُليـا مُرَتبـةً • مَـا كان مُنقلبًـا أو غيـر مُنقلبِ
يقْضونَ بالأمـر عَنها و هـيَ غافلةٌ • مـا دار في فَلَكٍ منهـا و في قُطُبِ
لو بَيَّنت قـط أمـرًا قبـل موقِعِـه • لم يَخْفَ ما حلَّ بالأوثان و الصُّلبِ
فَتْـحُ الفُتوح تعـالى أن يُحيطَ بـهِ • نَظْمٌ مـن الشعر أو نثرٌ من الخطب
فتـح تفَتَّحُ أبـوابُ السَّمـاء لـه • و تبرز الأرض في أثوابـها القُشُبِ


مدح أعرابي عبد الملك بن مروان فأحسن، فقال له عبد الملك: هل تعرف أهجى بيتٍ في الإسلام ؟ قال: نعم، قول جرير:

فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نـميرٍ« • »فَلا كَعبًا بَلَغتَ وَلا كِلابا قال: أصبت، فهل تعرف أرق بيت قيل في الإسلام. قال: نعم، قول جرير:




إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حــورٌ« • »قَتَلنَنـا ثُمَّ لَـم يُحيِينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ« • »وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا قال: أحسنت، فهل تعرف جريراً؛ قال: لا والله، وإني إلى رؤيته لمشتاق.
قال: فهذا جرير وهذا الأخطل وهذا الفرزدق، فأنشأ الأعرابي يقول:




فَحَيا الإِلَه أَبَا حِـزرةٍ« • »وَأَرْغَمَ أَنْفَكَ يَا أَخْطل
وَجَد الفَرَزْدَق أَتْعِسْ بِهِ« • »وَدَق خَيَاشِيمه الجَنْدَل فأنشأ الفرزدق يقول:




بَلْ أَرْغَمَ اللهُ أَنْفـًا أَنْتَ حَامِلُه« • »يَا ذَا الخَنَا وَ مَقَالَ الزُّورِ وَالخَطَـل
مَا أَنْتَ بِالحَكَم الْتُرْضَى حُكُومَتُه« • »وَلاَ الأَصِيلِ وَلاَ ذِي الرَّأْيِ وَالجَدَل فغضب جرير وقال أبياتاً، ثم وثب وقبل رأس الأعرابي وقال: يا أمير المؤمنين
جائزتي له، وكانت كل سنة خمسة عشر ألفاً، فقال له عبد الملك: وله مثلها
مني.

ومن طريف الشعر قول جرير بن الخطفي في الفرزدق :




زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أَنْ سَيَقْتُلُ مَرْبعًا« • »أَبْشِرْ بطُولِ سَلامَةٍ يا مَرْبَعُ ومن جميل الشعر قول أبي ذؤيب الهذلي





أَمِـنَ المَنُونِ ورَيْبِهـا تَتَوَجَّــعُ« • »والـدَّهْرُ ليـسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ
قالتْ أُمَيْمَةُ: ما لِجِسْمِكَ شاحِبـاً« • »مُنْذُ ابْتُذِلْتَ و مثلُ مالِكَ يَنْفَــعُ
أَمْ مـا لِجَنْبِكَ لا يُلائِمُ مضْجَعـاً« • »إِلاَّ أَقَـضَّ عَليكَ ذَاكَ المضْجَــعُ
فأَجَبْتُهـا: أَمَّا لـجِسْمي أَنَّــهُ« • »أَوْدَى بَنِـيَّ مـنَ البلادِ فَوَدَّعُـوا
أَوْدَى بَنِيَّ و أَعْقَبونِـي غُصَّــةً« • »بَعْـدَ الرُّقَـادِ و عَبْـرَةً لا تُقْلِـعُ
سَبَقوا هَـوَيَّ و أَعْنقُوا لِهَواهُـمُ« • »فَتُخُــرِّموا، و لكلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ
فَغَبَرْتُ بَعْـدَهُمُ بِعَيش ٍناصِـبٍ« • »وإِخــالُ أَنِّي لاَحِـقٌ مُـسْتَتْبَعُ
و لقد حَرَصْتُ بأَنْ أُدافِـعُ عنهمُ« • »فـإِذا المَنيَّــةُ أَقْبَلَـتْ لا تُدْفَـعُ
و إِذَا الـمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظفارَهـا« • »أَلْفَيْتَ كـلَّ تَمِيمـةٍ لا تَنْفَــعُ
فالعَيْنُ بعـدَهُمُ كـأَنَّ حِدَاقَهـا« • »سُلِمَتْ بِشَوْكٍ فَهْيَ عُورٌ تَدْمَــعُ
حتـى كأَنِّـي للحَـوادِثِ مَرْوَةٌ« • »بِصَفـا المُشَرَّقِ كُــلًّ يوم تُقْـرَعُ
و تَجَلُّدِى لِلشَّـامِتِينَ أُرِيهِــمُ« • »أَنِّي لِرَيْـبِ الـدَّهْرِ لا أَتضَعْضَـعُ
و النَّفْـسُ راغِبَـةٌ إِذَا رَغَّبْتَهـا« • »وإِذَا تُــرَدُّ إِلى قَليــلٍ تَقْنَــعُ
ولَئِنْ بِهِمْ فَجَعَ الزَّمـانُ و رَيْبُـهُ« • »إِنِّي بِأَهْــلِ مَوَدَّتِـي لَمُفَجَّــعُ
كَمْ مِنْ جَمِيعِ الشمْلِ مُلْتَئِم القُوَى« • »كانوا بعَيْـشٍ قَبْلَنا فَتَصدَّعُــوا
و الـدَّهْرُ لا يَبْقَى عَلَى حَـدَثانِهِ« • »جَوْنُ السَّرَاةِ لـهُ جَدَائِدُ أَرْبَــعُ
صَخِبُ الشَّـوارِبِ لا يَزَالُ كأَنَّهُ« • »عَبْـدٌ لآِلِ أَبي رَبيعَـةَ مُسْبَــعُ
أَكَـلَ الجَمِيمَ و طاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ« • »مِثْلُ القَنـاةِ وأَزْعَلَتـه الأَمْــرُعُ
بِقَرَارِ قِيعــانٍ سَقـاها وَابِـلٌ« • »وَاهٍ، فَأَثْجَــمَ بُرْهَـةً لا يُقْلِــعُ
فَلَبِثْنَ حِينـاً يَعْتَلِجْنَ بِرَوْضِــهِ« • »فَيُجِدُّ حِيناً في العِـلاَجِ ويَشْمَــعُ
حتَّى إِذَا جَـزَرَتْ مِياهُ رُزُونِــهِ« • »وبأَيِّ حِـينِ مَــلاوَةٍ تَتقَطَّــعُ
ذكَرَ الْوُرُودَ بـها وشَاقَى أَمْـرَهُ« • »شُؤْمٌ وأَقْبَـــلَ حـينُهُ يَتَتَبَّــعُ
فَافْتَنَّهُنَّ مِنَ السـوَاءِ و مــاؤُهُ« • »بَثْرٌ، وعــانَدَهُ طـــرِيقٌ مَهْيَعُ
فكـأَنَّهـا بالجِـزْعِ بَيْنَ نُبايـعٍ« • »وأُولاَتِ ذِي العَـرْجاءِ نَهْبٌ مُجْمَعُ
وكـأَنَّهُـنَّ رِبابــةٌ وكأَنَّــهُ« • »يَسَرٌ يُفِيضُ على القِدَاحِ ويَصْـدَعُ
وكأَنَّمــا هُـو مِدْوَسٌ مُتقَلِّبٌ« • »في الكَـفِّ إِلاَّ أَنَّـهُ هُوَ أَضْلَــعُ
فَوَرَدْنَ والعَيُّـوقُ مَقْعَدَ رَابىءِ الـ« • »ضُّرَبــاءِ فَوقَ النَّظْمِ لا يَتَتَلَّــعُ
فَشَرَعْنَ في حَجَرَات عَذْبٍ بـارِدٍ« • »حَصِبِ البِطـاحِ تَغِيبُ فيه الأَكرُعُ
فَشَرِبْنَ ثمَّ سَمِعْنَ حِسًّـا دُونَـهُ« • »شَـرَفُ الحِجابِ ورَيْب قَرْعٍ يُقْرَعُ
ونَمِيمَـةً مِـنْ قـانِـصٍ مُتلَبَّبٍ« • »في كَفِّهِ جَـشْءٌ أَجَـشُّ وأَقْطَــعُ
فَنَكِرْنَـهُ و نَفَرْنَ و امْتَرَسَتْ بـهِ« • »سَطعَاءُ هَادِيـةٌ وهـادٍ جُرْشَــعُ
فَرَمَى فأَنْفَـذ مِـنْ نَجُودٍ عـائِطٍ« • »سَهْماً، فَخَرَّ ورِيشُـهُ مُتَصَمِّــعُ
فَبَدَا لَـهُ أَقْـرَابُ هَـذَا رَائغـاً« • »عَجِــلاً، فَعَيَّثَ في الكِنانة يُرْجِعُ
فَرَمَى فأَلْحَقَ صـاعِدِيًّا مِطْحَـراً« • »بالكَشْحِ فاشْتَمَلَتْ عليهِ الأَضْلُـعُ
فـأَبَدَّهُنْ حُتُوفَهُــنَّ فَهـارِبٌ« • »بِدمـائِهِ أَو بـارِكٌ مُتَجَعْجَــعُ
يَعْثُرْنَ في حَـدِّ الظُّبــاتِ كأَنَّما« • »كُسِيَتْ بُرُودُ بَنِي تَزِيــدَ الأَذْرُعُ
والـدَّهْرُ لاَ يَبْقَي عـلى حَـدَثانِهِ« • »شَبَبٌ أَفَزَّتْهُ الكِـلاَبُ مُــرَوَّعُ
شَعَفَ الكلاَبُ الضَّـارِياتُ فُؤَادَهُ« • »فإِذَا رأَى الصٌّبْحَ المُصَدَّقَ يَفْــزَعُ
و يعـوذُ بالأَرْطَى إِذَا ما شَفَّــهُ« • »قَطْــرٌ ورَاحَـتهُ بَلِيلٌ زَعْــزَعُ
يَرْمِي بِعَيْنَيْهِ الغُيُـوبَ وطَرْفُــهُ« • »مُغْضٍ يُصَـدّقُ طَـرْفُهُ ما يَسْمَـعُ
فَغَدَا يَشـرِّق مَتْنَهُ فَبـدَا لــهُ« • »أُولَى سَــوَابِقِها قَـرِيباً تُـوزَعُ
فاهْتاجَ منْ فَزَعٍ وسَدَّ فُرُوجَــهُ« • »غُبْـرٌ ضَـوَارٍ وَافيانِ وأَجْــدَعُ
يَنْهَشْنَــهُ ويذُبُّهُـنَ و يَحْتَمِـي« • »عَبْـلُ الشَّـوَى بالطُّـرَّتيْنِ مُوَلَّـعُ
فَنَحــا لـها بِمُذَلَّقَيْنِ كأَنَّمـا« • »بِهِما منَ النَّضْجِ المُجَـدَّحِ أَيْـدعُ
فكـأَنَّ سَفُّودَيْـن لمَّا يُـقْتِــرَا« • »عجِـلاَ لهُ بِشِـوَاءِ شَـرْبٍ يُنْزَعُ
فصَرَعْنَهُ تـحتَ الغُبارِ وجَنْبُــهُ« • »مُتتَرِّبٌ، ولكـلِّ جَـنْبٍ مَصْـرَعُ
حتَّى إِذا ارتَدَّتْ وأَقْـصَدَ عُصْبَـةً« • »منها، و قـامَ شـرِيدُها يَتضَـوَّعُ
فَبـدَا لهُ رَبُّ الكِـلاَبِ بِـكَفِّـهِ« • »بِيضٌ رِهـابٌ ريشُهُنَّ مُقَــزَّعُ
فَرَمَى لِيُنْقِذَ فَرَّها فَـهَوَى لــهُ« • »سَهْمٌ، فأَنْفَـذَ طُـرَّتَيْهِ المِنْــزَعُ
فَكبَا كمـا يَكْبُو فَنيـقٌ تــارِزٌ« • »بالـخَبْثِ إِلاَّ أَنَّـهُ هُـوَ أَبْــرَعُ
والـدَّهْرُ لا يَبْقَى على حدَثـانِهِ« • »مُسْتَشْعِـرٌ حَلَقَ الــحديدِ مُقنَّعُ
حَمِيَتْ عـليه الدِّرْعُ، حتَّى وَجْهُهُ« • »منْ حَـرِّها يـومَ الكرِيهَةِ أَسْفَـعُ
تَعدُو بهِ خَوْصاءُ يَفْصِمُ جَرْيُهــا« • »حَلَقَ الرِّحَـالَةِ فَهْيَ رِخْوٌ تَمْـزَعُ
قَصَرَ الصَّبُوحَ لها فَشُـرِّجَ لَحْمُها« • »بالنَّيِّ فَهْيَ تَثُــوخُ فيهـا الإِصْبَعُ
مُتفَلِّـقٌ أَنْسَــاؤُها عـنْ قانِىءٍ« • »كالقُـرْطِ صَـاوٍ غُبْرُهُ لاَ بُرْضَـعُ
تَأَبَى بِدِرَّتِها إِذا مــا اسْتُغْضِبَتْ« • »إِلاَّ الحـَمِيـمَ فإِنَّــهُ يَتَبَضَّــعُ
بَيْنَا تَعَنُّقِـهِ الكُمـاةَ ورَوْغِــهِ« • »يَوْماً أُتِيــحَ لهُ جَـريءٌ سَلْفَـعُ
يَعْـدُو بهِ نَهْشُ المُشَــاشِ كأَنَّهُ« • »صَـدَعٌ سَلِيـمٌ رَجْعُـةْ لاَ يَظْلَعُ
فَتنــاديَا وتَــوَافَقَتْ خَيْلاَهُما« • »وكِلاَهُما بَطَلُ اللِّقـاءِ مُخَــدَّعُ
متَحامِيَيْنِ المَجْـدَ، كلُّ وَاثِــقٌ« • »بِبَلائِـهِ، و الْيَـوْمُ يَـوْمٌ أَشْنَــعُ
وعليهما مَسْرُودَتــانِ قَضَاهُما« • »دَاوُودُ أَو صَنَـعُ السَّوَابِغ تُبَّــعُ
وكِـلاَهُمـا في كَفِّـهِ يَزَنِيَّــةٌ« • »فيهـا سِنـانٌ كالمنــارَةِ أَصْلَـعُ
و كِلاَهُما مُتَوَشِّــحٌ ذَا رَوْنَـقٍ« • »عَضْباً إِذَا مَــسَّ الضَّرِيبَةَ يَقْطَـعُ
فَتَحَـالَسَا َنْفسَيْهِمـا بِنَوَافِــذِ« • »كَنَوَافِـذِ العُبُـطِ الَّتي لاَ تُرْقَــعُ
وكِلاهُما قد عــاشَ عِيشَةَ ماجِدٍ« • »وجَنَى العَـلاَءَ، لَوَ أنَّ شيْئاً يَنْفَـعُ


ضاف إلى هذا أنهم قالوا: إن أمدح بيت قالته العرب هو قول جرير أيضا:
ألستم خير من ركب المطايا *** وأندى العالمين بطون راحِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahrbashir.syriaforums.net
موقع ضهر بشير
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : سورية
عدد المساهمات : 59
نقاط : 338
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2015

مُساهمةموضوع: أعجب العجب من اشعار العرب   الإثنين مارس 09, 2015 9:53 pm

رد: أعجب العجب من اشعار العرب



أتصحو ) في قول جرير :


أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ « • » عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ
يَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ « • » أَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي
يُكَلِّفُني فُؤادي مِن هَواهُ « • » ظَعائِنَ يَجتَزِعن عَلى رُماحِ
ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارى « • » وَلا يَدرينَ ما سَمكُ القَراحِ
فَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍ « • » وَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِ
سَيَكفيكَ العَواذِلَ أَرحَبِيٌّ « • » هِجانُ اللَونِ كَالفَرَدِ اللَياحِ
يَعُزُّ عَلى الطَريقِ بِمَنكَبَيهِ « • » كَما اِبتَرَكَ الخَليعُ عَلى القِداحِ
تَعَزَّت أُمُّ حَزرَةَ ثُم قالتْ « • » رَأَيْتُ المُورِدِينَ ذَوِي لِقاحِ
تُعَلِّلُ، وَهْيَ ساغِبَةٌ، بَنِيها « • » بأَنفاسٍ مِن الشَّبِمِ القَراحِ
سَأَمْتاحُ البُحُورَ فَجنِّبِينِي « • » أَذاةَ اللَّوْمِ وانتَظِرِي امْتِياحي
ثِقِي باللّهِ ليْس له شَرِيكٌ « • » ومِن عِندِ الخَلِيفَةِ بالنَّجاحِ
أَغِثني يا فداكَ أَبي وَأُمّي « • » بِسَيبٍ مِنكَ إِنَّكَ ذو اِرتِياحِ
فإِنِّي قد رَأَيْتُ عَلَيَّ حَقّاً « • » زِيارَتِيَ الخَلِيفَةِ وامْتِداحِي
سَأَشكُرُ أَن رَدَدتَ عَلَيَّ ريشي « • » وَأَثبَتَّ القَوادِمَ في جَناحي
أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَن رَكِبَ المَطايا « • » وأَندَى العالَمِينَ بُطُونَ راحِ
وَقَومٍ قَد سَمَوتَ لَهُم فَدانوا « • » بِدُهمٍ في مُلَملَمَةٍ رَداحِ
أَبَحْتَ حِمَى اليَمامَةِ بَعْدَ نَجْدٍ « • » وما شَيْءٌ حَمَيْتَ بمُسْتَباحِ
لَكُمْ شُمُّ الجِبالِ مِن الرَّواسِي « • » وأَعْظَمُ سَيْلِ مُعْتَلَجِ البِطاحِ
دَعَوتَ المُلحِدينَ أَبا خُبَيبٍ « • » جِماحاً هَل شُفيتَ مِنَ الجِماحِ
فَقَد وَجَدوا الخَليفَةَ هِبرِزِيّاً « • » أَلَفَّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي
فَما شَجَراتُ عيصِكَ في قُرَيشٍ « • » بِعَشّاتِ الفُروعِ وَلا ضَواحي
رَأى الناسُ البَصيرَةَ فَاستَقاموا « • » وَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصِحاحِ

وقد قالوا في قوله :

أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَن رَكِبَ المَطايا « • » وأَندَى العالَمِينَ بُطُونَ راحِ هو أمدح بيت قالته العرب في الإسلام. وكان امتدح بالقصيدة عبد الملك بن مروان، ولما قال في أولها:
أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
قال عبد الملك: [size=25]بل فؤادك!
ثم تمادى في الإنشاد إلى أن قال:


أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَن رَكِبَ المَطايا « • » وأَندَى العالَمِينَ بُطُونَ راحِ

فطرب الملك وأخذته الأريحية وكان متكئا فجلس وقال: من مدحنا فليمدحنا بمثل هذا
أو ليسكت! ثم قال: يا جرير، أترى أم حزرة ترويها مائة ناقة سود الحدق؟
فقال: يا أمير المؤمنين، إنَّ الإبل إباق ونحن مشايخ ليس بأحدنا فضل على
راحلته. فلو أمرت بالرعاة ؟
فأمر له بثمانية أعبد وكانت بين يدي عبد الملك صحاف فضة يقرعها بقضيب بيده.
فقال جرير: والمحالب، يا أمير المؤمنين ؟ وأشار إلى صفحة منها. فنبذها
إليه بالقضيب.



من الحكم في الشعر قول الأضبط بن قريع


لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه « • » وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه
ما بالُ مَن سَرَّهُ مُصابُكَ لا « • » يَملِكُ شَيئاً مِن أَمرِهِ وَزَعَه
أَذودُ عَن حَوضِهِ وَيَدفَعُني « • » يا قَومِ مَن عاذِري مِنَ الخُدَعَه
حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَمايَتُهُ « • » أَقبَلَ يَلحى وَغَيُّهُ فَجَعَه
قَد يَجمَعُ المالَ غَيرُ آكِلِهِ « • » وَيَأكُلُ المالَ غَيرُ مَن جَمَعَه
وَيَقطَعُ الثَوبَ غَيرُ لا بِسِهِ « • » وَيَلبِسُ الثَوبَ غَيرُ مَن قَطَعَه
فَاِقبَل مِنَ الدَهرِ ما أَتاكَ بِهِ « • » مَن قَرَّ عَيناً بَعَيشِهِ نَفَعَه
وَصِل حِبالَ البَعيدِ إِن وَصَلَ ال « • » حَبلَ وَاِقصِ القَريبَ إِن قَطَعَه
وَلا تُهينَ الفَقيرَ عَلَّكَ أَن « • » تَركَعَ يَوماً وَالدَهرُ قَد رَفَعَه

من أمثال عدي بن زيد السائرة قوله:


كفى واعظاً للمرءِ أيامُ دهرِه « • » تروحُ له بالواعظاتِ وتغتدي
عَنِ المَرْءِ لاَ تَسأَلْ وسَل عن قرينِهِ « • » فَإنَ القَرينَ بالمقارِن يَقتَدِي

من جوامع لبيد قوله:

واكْذِبِ النَّفْسَ إِذَا حَدَّثْتَها « • » إِنَّ صِدْقَ النَّفْسِ يُزْرِى بالأَمْلْ
غَيْرَ أَنْ لا تَكْذِبَنْها في التُّقَى « • » واخْزُها بالبِرِّ للهِ الأَجَلّْ




أخبار الحطيئة في الهجاء
أبو هلال العسكري في الأوائل ، أخبرنا غير واحد أن الزبرقان بن بدر لقي
الحطيئة فقال: من أنت؟ فقال: أنا حسب موضوع أبو مليكة. فقال له الزبرقان:
إني أريد وجهاً نصر إلى منزلي، وكنْ هناك حتى أرجع ففعل، فأنزلته امرأة
الزبرقان وأكرمته، فحسده بنو عمه بنو لأي فدسوا إلى الحطيئة فقالوا: إن
تحولت إلينا أعطيناك مائة ناقة ونشُد إلى كل طنب من أطناب بيتك حلة تحويه،
وقالوا لامرأة الزبرقان: إنما قدم الزبرقان هذا الشيخ ليتزوج ابنته فقدح
ذلك في نفسها، فلما أراد القوم النجعة تخلف الحطيئة وتغافلت المرأة،
فاحتمله القريعيون ووفوا له بما قالوا، فأخذ في مدحهم وهجا الزبرقان فقال:


أزمعت يأساً مبيناً من نوالكم « • » ولا يرى طاردًا للحر كالياسي
دع المكارم لا ترحل لبغيتها « • » واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه « • » لا يذهب العرف بين الله والناس

==>قلت ومثل قوله :

دع المكارم لا ترحل لبغيتها « • » واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
قول الآخر :

إني وجدت من المكارم حبكم « • » أن تلبسوا حر الثياب وتشبعوا
فإذا تُذُوكرت المكارم مرةً « • » في مجلس أنتم به فتقنعوا

فاستعدى الزبرقان عليه عمر، فحكم عمر حسان، فقال : هجاه ولكن سلح عليه، فحبس عمر الحطيئة في بئر فقال يستعطفه:


ما ذا تقول لأفراخ بذي مرخ « • » حمر الحواصل لا ماء ولا شجر
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة « • » فاغفر عليك سلام الله يا عمر
ما آثروك بها إذ قدموك لها « • » لكن لأنفسهم كانت بك الأثر
فأخرجه عمر وجلس على كرسي وأخذ شفرة وأوهمه أنه يريد قطع لسانه، فصاح وقال:
إني يا أمير المؤمنين والله قد هجوت أمي وأبي ونفسي وامرأتي، فتبسم عمر
وقال: ما الذي قلت ؟ قال: قلت لأبي وأمي :


ولقد رأيتكِ في النساء فسؤتني « • » وأبَا بنيك فساءني في المجلس
وقلت أيضاً:


تنحي واجلسي مني بعيداً « • » أراح الله منك العالمين
ولم أظهر لك البغضاء مني « • » ولكن لا أخالك تعقلين
أغربالاً إذا استودعت سراً « • » وكانوناً على المتحدثين
قال: وقلت لامرأتي:


أطوف ما أطوف ثم آوي « • » إلى بيت قعيدته لكاع
وقلت لنفسي:


أبت شفتاي اليوم ألا تكلما « • » بسوء فما أدري لمن أنا قائله
أرى لي وجهاً شوه الله خلقه « • » فقبح من وجه وقبح حامله

وقد هجا من أحسن إليه فقال:


سمحت ولم تبخل ولم تعط طائلاً « • » فسيان لا ذم عليك ولا حمد
فخلى سبيله عمر بعد أن أخذ عليه ألا يهجو أحداً، وجعل له ثلاثة آلاف درهم اشترى بها منه أعراض المسلمين، فقال يذكر ذلك:

وأخذت أطوار الكلام فلم تدع « • » شتماً يضر ولا مديحاً ينفع
ومنعتني عرض البخيل فلم يخَف « • » شتمي وأصبح آمناً لا يجزع




في كتاب النبوغ المغربي في الأدب العربي في الحماسة والفخر :


قل لمن يعلو على النا * س بآباء سادة
ليس من شأني فخار * بعظام ناخرات
ما فخار المرء إلا * بعلوم زاخرات
وسجايا ومزايا * وهبات وافرات
ونضال بنصال * في مجال الغمرات
وجفان كالجوابي * وقدور راسيات

في الملح والطرف:
قال سعيد بن هشام المصمودي يهجو بر غواطة ومتنبئهم القائم بديانتهم :


قفي قبل التفرق فاخبيرنا * بقول صادق لا تكذبينا
بأمر برابر خسروا وضلوا * وخابوا لا سقوا ماء معينا
يقولون النبي أبو عفير * فأخزى الله أم الكاذبينا
ألم تسمع ولم تر يوم بهت(1) * على آثار خيلهم رنينا
رنين الباكيات بهم ثكالى * وعاوية ومسقطة جنينا
سيعلم أهل تامسنا إذا ما * أتوا يوم القيامة مفظعينا
هنالك يونس وبنو أبيه * يقودون البرابر حائرينا
(1) اسم مكان وقعت فيه معركة بين ابي عفير والقبائل التي لم تدن له بالطاعة

وقال عبد الله الكفيف الطنجي يهجو حاميم الغماري الذي ادعى النبوءة في قبيلته غمارة وظفر به الناصر المرواني :


وقالوا افتراء إن حاميم مرسل * إليهم بدين واضح الحق باهر
فقلت كذبتم بدد الله شملكم * فما هو إلا عائر وابن عائر
فإن كان حاميم رسولا فإنني * بإرسال حاميم لأول كافر
روى عن عجوز ذات إفك كهينة * تقارن في أسحارها كل ساحر
أحديث زور حاك إبليس نسجها * فسيرها دينا وبيل السرائر

قال الجراوي يهجو الأستاذ ابن ياسمين :

إست الحبارى ورأس النسر بينهما * لون الغراب وأنفاس من الجعل
خذها إليك بحكم الوزن أربعة * كالنعت والعطف والتوكيد والبدل

فأجابه ابن الياسمين بقوله :

يا أعرق الناس في نسل اليهود ومن * تأبى شمائله التفصيل للجمل
خذها بحكم اجتماع الذم واحدة * تغني عن العطف والتوكيد والبدل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahrbashir.syriaforums.net
موقع ضهر بشير
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : سورية
عدد المساهمات : 59
نقاط : 338
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2015

مُساهمةموضوع: أعجب العجب من اشعار العرب   الإثنين مارس 09, 2015 9:54 pm

رد: أعجب العجب من اشعار العرب


في العقد الفريد، من مدح أميراً فخيبه
قال سعيد بن سلم: مدحني أعرابي فأبلغ، فقال:


ألا قل لسَارِي اللَّيلِ لاَ تَخْش ضلّة * سَعِيد بن سلم نُور كلّ بلادٍ
لنَا سَيـد أربَـى عَلى كُل سيـد * جَواد حَثا في وَجْه كُل جَوَادٍ
قال: فتأخرت عنه قليلاً. فهجاني فأبلغ، فقال:


لكُلّ أخي مَدْح ثَواب عَلِمته * وَليس لِمَدح البَاهِلي ثَواب
مَدَحت سَعيدًا وَالْمَديح مَهزة * فكَان كصَفْوان عَليه تُراب
ومدح الحسن بن رجاء أبا دلف فلم يعطه شيئاً، فقال:


أبا دلف ما أكذب الناس كلهم * سواي فإني في مديحك أكذب
وقال آخر في مثل هذا المعنى:


لئن أخْطَأتُ في مَدِيحِـ * كَ مَا أَخطَأتَ فِي مَنعِي
لقد أَحللتَ حَاجَـاتي * بِـَوادٍ غير ذي زَرْع

ومدح ربيعة الرقي يزيد بن حاتم الأزدي، وهو والي مصر فاستبطأه ربيعة. فشخص
عنه من مصر وقال :


أَرَانِي -وَلاَ كفرَان الله- رَاجِعًا * بِخُفَّي حنين من نوالِ ابنِ حَاتِم

فبلغ قوله يزيد بن حاتم. فأرسل في طلبه، فرد إليه. فلما دخل عليه قال له: أنت القائل:

أَرَانِي -وَلاَ كفرَان الله- رَاجِعًا قال: نعم؛ قال: فهل قلت غير هذا؟ قال: لا والله؛ قال: لترجعن بخفي حنين مملوءة مالاً.
فأمر بخلع نعليه وملئت له مالاً. فقال فيه لما عزل عن مصر وولي يزيد بن أسيد السلمي
مكانه:

بَكَى أَهل مِصر بالدّمُوع السَّوَاجم * غَدَاة غَدَا منها الأَغَرّ ابن حَاتِم
وفيها يقول - وكان ربيعة المذكور قد مدح يزيد بن أسيد بضم الهمزة السلمي،فقصر يزيد في حقه،فقال يمدح يزيد بن حاتم ويهجو يزيد - :


لشتان ما بين اليزيدين في الندى * يزيد سليم والأغر بن حاتم
فهم الفتى الأزدي إنفاق ماله * وهم الفتى القيسي جمع الدراهم
فلا يحسب التمتام أني هجوته * ولكنني فضلت أهل المكارم
هو البحر إن كلفت نفسك خوضه * تهالكك في أمواجه بالتلاطم


جاء في لباب الآداب لأبي منصور الثعالبي :
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، من غُرر شعره الجاري مجرىَ الأمثال السائرة قوله:


ليتَ هنداً أنجزتنا ما تعدْ * وشَفَتْ أنفُسَنا مِمَّا تجِدْ
واستبدَّت مَرةً واحدةً * إنما العاجزُ من لا يستبدّ
وقوله:


قالت: تَرقبْ عيونَ الحيّ إنّ لها * عيناً عليكَ إذا ما نمتَ لم تنمِ

عبد اللَّه بن معاوية، من أمثاله السائرة قوله:


وأنتَ أخي ما لم تكُنْ لي حاجـةٌ * فإنْ عرضَتْ أيقنْتُ أن لا أخا ليا
وعينُ الرضى عن كُلِّ عيبٍ كليلة * إلا أنَ عينَ السَّخطِ تُبدي المَساويا

وقوله:

أرى نفسي تتوقُ إلى أمورٍ * يُقصِّرُ دونَ مبلغِهِن مَالي
فلا نفسي تطاوعني ببخلٍ * و لا مالي يبلَغني فِعـالي


طريف ابن تميم الغَنوي:

إِنّ الأُمُورَ لَهَا وِردٌ وإِصْـدَار

إنَّ قَنــاتي لنَبـعٌ مـا يليِّنُها * غمزُ الثِّقاف ولا وهنٌ وَ لاَ عارُ
متى أُجِرْ خائفاً تأمَنْ مسارحـهُ * وإنْ أُخِفْ آمناً تُغلَقْ به الـدَّارُ
إِنَّ الأُمورَ إِذَا أَوْرَدتُهَا صَدرت * إِنّ الأُمُورَ لَهَا وِردٌ وإِصْـدَار

زهر الآداب وثمر الألباب، قال نُصَيب في بني سليمان بن علي:

في وجهِهِ شَـاهِدٌ ينبِيك عن خَبَرِ

بنِي سليمانَ حزْتُم كلَّ مَكرمـةٍ * وَليْسَ فوقـكَم فَـخرٌ لمفتخـرِ
لا تسأل المرءَ يوماً عـن خلائقه * في وجهِهِ شَـاهِدٌ ينبِيك عن خَبَرِ
حَسبُ امرئٍ شَرفًا أن ساد أُسرَتَهُ * وَأنتَ سُدْتَ جَميعَ الجنِّ وَالبَشَر
في الوافي بالوفيات من شعر ابن الجوزي :

مُـغنيِّةُ الحيِّ لا تُطْرِبُ

عَذِيرِيَ مِن عُـصْبةٍ بالعراقِ * و قلبُهمُ بالْجَفَـا قُلَّبُ
يرَوْنَ العجيبَ كلامَ الغريبِ * وأمَّا القَريبُ فلا يُطْرِبُ
مَيَـازِيبُهْم إِنْ تَنَدّتْ بِـخَيرٍ * إِلَى غَيْرِ جِيرَانِهِم تُقْلَبُ
و عُـذْرُهمُ عنْـدَ تَوْبيخِهمْ * مُـغنيِّةُ الحيِّ لا تُطْرِبُ

وفي التذكرة الحمدونية لابن حمدون، قال منصور النمري :

إِنَّ الْمَكَـارِم وَ الْمَعْرُوف أَوْدِيَةٌ

ما تنقضي حسـرةٌ مني ولا جَـزَعُ * إذا ذكرتُ شباباً ليس يُرْتَجَعُ
بـانَ الشبـابُ وفـاتتني بشِرَّتِـهِ * صُروفُ دَهْر وَ أَيامٌ لَهَا خُدَعُ
مـا كنتُ أُوْفِي شبابي كُنْهَ غِـرَّتِهِ * حَتّى انقَضَى فَإذَا الدّنيَا لَه تَبَعُ
أبكي شبـابًا رُزِينــاهُ وكَانَ وَ لاَ * تُوفِي بقيمَتِهِ الدنيـَا ولا تَسَعُ
مَا وَاجَهَ الشّيب مِن عَينٍ َوإِنْ وَمِقَتْ * إِلا لَهَا نَبْوةٌ عَنْه و مُرْتَــدَعُ
ومن القصيدة :


إِنَّ الْمَكَـارِم وَ الْمَعْرُوف أَوْدِيَةٌ * أَحَلَّكَ الله مِنْهَا حَيْث تَجْتَمْع
إِنْ أَخْلَفَ القَطْر لَمْ تَخلف مَخَائلهُ * أَوْ ضَاقَ أَمْرٌ ذَكَرنَاه فَيَتّسِعُ

الحماسة البصرية، لبشار بن برد :

ومَـا العَيْشُ إلاّ مـا تَطِيبُ عَواقِبُهْ

أَخُـوكَ الذي إْن تَدْعُـهُ في مُلِمَّـةٍ * يُجِبْكَ، و إنْ عـاتَبْتَهُ لانَ جـانِبُهْ
إذا كنـتُ في كُلِّ الأُمُـورِ مُعاتِبـًا * صَدِيقَـكَ، لَم تَلْقَ الذي لا تُعاتِبُهْ
فعِـشْ واِحداً، أو صِلْ أخاك، فإنَّهُ * مُقـارِفُ ذَنْبٍ تـارَةً و مُجـانِبُهْ
إذا أنتَ لَم تَشْرَبْ مِراراً على القَذَى * ظَمِئْتَ، و أيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشارِبُهْ
إذا كـانَ ذَوَّاقًَا أَخُـوكَ مِن السُّرَى * مـوَجَّهَـةً في كُلِّ فَـجٍّ رَكـائِبُهْ
فخـلِّ له وَجْـهَ الطَّرِيقِ، و لا تَكُنْ * مَـطِيَّة رَحّـالٍ كَثِيـرٍ مَـذاهِبُهْ
وَمَا النّـاسُ إلاّ حـافِظٌ و مُضَيِّـعٌ * ومَـا العَيْشُ إلاّ مـا تَطِيبُ عَواقِبُهْ

المؤمل بن أميل أمير شعره ودرة تاجه قوله من قصيدة :


وَتُذنِبُـونَ فَنَأْتِيكُم فَنَعْتَـذِر

إِذَا مَرضتْمْ أَتَيْنَاكم نَعُودكُـم * وَتُذنِبُـونَ فَنَأْتِيكُم فَنَعْتَـذِر
لاَ تَحسِبُوني غَنِيّا عَن مَوَدّتكم * إِنّي إليْكمْ وَ إِنْ أُثْريتُ مُفْتَقِر



ومِنْ أجمل ماقرأت في بيان سِعَة الصــدر ::

إذا أدمت قوارصكم فؤادي (0) صبرت على أذاكم وانطويتُ

وجئت إليكم ُ طلق المحيا (0) كأني ماسمعتُ ولادريتُ



الحماسة المغربية، البحتري :


فـشأناكَ انحدارٌ و ارتفـاعُ

دَنَوتَ تواضعًـا وعَلَوتَ قدراً * فـشأناكَ انحدارٌ و ارتفـاعُ
كَذَاكَ الشَّمْسُ تبعُدُ أن تُسَامَى * وَيدْنو الضَّوءُ مِنهَا وَ الشُّعَاعُ
الحماسة البصرية، قال عمرو بن الإطنابة الأنصاري :


مَكانِـكِ، تُحْمَدِي أَو تَسْتَرِيحِي

أَبَتْ لِي عِفَّتِي و أَبَـى بَلائِـي * و أَخْذِي الحَمْدَ بالثَّمَنِ الرَّبِيـحِ
و إِقْدامِـي على المَكْرُوهِ نَفْسِي * و ضَرْبِي هـامَةَ البَطَلِ المُشِيحِ
وَ قَوْلِي كلَّما جَشَأَتْ و جاشَتْ * مَكانِـكِ، تُحْمَدِي أَو تَسْتَرِيحِي
لأُكْسِبَها مآثِـرَ صالِحــات * و أَحْمِي بَعْدُ عن عِرْضٍ صَحِيحِ
بِذِي شُطَب كمِثْلِ المِلْحِ صافٍ * و نَفْسٍ مَـا تَقِرُّ عـلى القَبيحِ

ديوان المعاني، زهير بن أبي سلمى :


يلقَ السّمَاحَةَ مِنهُ والنّدَى خُلقَا

من يلقَ يومًا على عِلَّاتِه هَرِمًا * يلقَ السماحةَ منه والندَى خُلقا
لو نَالَ حَيٌّ مِن الدّنيَا بِمَكرمَة * أفقَ السَّمَـاءِ لَنَالتْ كَفه الأُفُقَا
قد جَعَلَ المبْتَغُونَ الخيرَ في هَرِم * و السَّائِلُـونَ إِلى أَبْوَابه طُرقـًا

هرم (ابن سنان بن أبي حارثة المري ، من أكرم ثلاثة : حاتم وكعب وهرم) مضرب للمثل،

التذكرة الحمدونية :
روي أن هرماً أقسم لا يسلم عليه زهير إلا أعطاه عشرة أعبد وأمه، فلما كثر
ذلك على زهير صار إذا مر بالنادي وفيه هرم قال: أنعموا صباحاً ما عدا هرماً
وخيركم تركت، فكان فعله هذا أمدح له من شعر.

قال فيه زهير:


تَرَاهُ إِذَا مَا جِئتَه مُتَهَلِّلاً * كَأَنّكَ تُعْطِيه الَّذِي أَنتَ سَائِله
جمهرة نسب قريش وأخبارها، كان مصعب بن عبد الله وجه قريش مروءة وعلماً وشرفاً وبياناً وجاهاً وقدراً.
وله يقول عبد الله بن عمرو بن أبي صبح المزني:


مَدْحُ الكرامِ و سَعْيٌ في مَسَرَّتهـم

و قـد علمْتُ ألاَ و اللهُ يعلَمُـهُ * ما قُلْتُ زُوراً و لاَ من شِيمَتيِ المَلَقُ
إنّي لأحبِسُ نَفْسِي وَهِيَ صَادِيَـةٌ * عن مُصْعَبٍ وَلَقَد بَانتْ لِيَ الطُّرُقُ
رَعْوَى عَلَيهِ كَمَا أرْعَى عَلَى هَرِمٍ * قَبْلِي زُهَيرٌ و فِينَـا ذَلِكَ الخُـلُقُ
مَدْحُ الكرامِ و سَعْيٌ في مَسَرَّتهـم * ثُـمّ الغِنَى وَيـَدُ الْمَمْدُوح تندَفقُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahrbashir.syriaforums.net
موقع ضهر بشير
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : سورية
عدد المساهمات : 59
نقاط : 338
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2015

مُساهمةموضوع: أعجب العجب من اشعار العرب   الإثنين مارس 09, 2015 9:55 pm

رد: أعجب العجب من اشعار العرب





قال الراوي: تراهن جماعة على مائة ناقة لمن يغضب (معن بن زائدة) ويخرجه عن
حلمه .. فانطلق أحدهم ودخل المجلس ولم يسلم وقال لمعن بن زائدة وكان يومئذ
واليا:

أتذكر إذ لحافك جلد شاة **** وإذ نعلاك من جلد البعير؟!

فقال معن: أذكره ولا أنساه والحمد لله ..

فقال الرجل:

فسبحان الذي أعطاك ملكا **** وعلمك الجلوس على السرير!

فقال معن: له الحمد والشكر على ما أعطى ..

فقال الرجل:

فلستُ مسلما ما عشتُ دهرا **** على معن بتسليم الأمير

فقال معن: السلام خير و لن أضر إن لم تسلم ..

فقال الرجل:

سأرحلُ عن بلاد أنت فيها **** ولو جار الزمان على الفقير

فقال معن: إن جاورتنا فمرحبا وإن رحلت فبالسلامة ..

فقال الرجل:

فجد لي يا ابن ناقصة بمال **** فإني قد عزمت على المسير

فأعطاه معن ألفا ..

فقال الرجل:

قليلٌ ما أتيتَ به وإني **** لأطمع منك في المال الكثير

فأعطاه ألفا أخرى ..

فقال الرجل:

فثنّ فقد أتاك الملك عفوا **** بلا عقل و لا رأي منير

فقال: أعطوه ألفين .. وقال: هل هدأ بالك يا أخا العرب؟!

فبكى وقال:

سألتُ الله أن يبقيك دهرا **** فما لك بالبرية من نظير

فمنك الجود والإفضال حقا **** وفيض يديك كالبحر الغزير

فقال معن: أعطيناه أربعة على ذمة فأعطوه أربعة على مدحه .. ثم اعتذر الرجل
وقص عليه القصة وقال: خسرت أيها الأمير مائة ناقة .. فأمر له بالمائة
لأصحاب الرهان وله بمائة غيرها ..



الأبْياتَ العَرائِسَ


[size=18]فتَنَتْني فجنّنَتْنـي تـجَـنّـي***بتَجنٍّ يفْتَنّ غِبَّ تـجَـنّـي
شغَفَتني بجَفنِ ظَبْيٍ غَضيضٍ***غنِجٍ يقْتَضي تغَيُّضَ جَفْنـي
غَشيَتْني بزِينتَينِ فـشـفّـتْ***ني بزِيٍّ يشِفّ بينَ تثَـنّـي
فتظَنّيتُ تجْتَبيني فتـجْـزي***ني بنَفْثٍ يشْفي فخُيّبَ ظنّي
ثبّتَتْ فيّ غِشّ جيْبٍ بتَـزْيي***نِ خَبيثٍ يبْغي تشَفّيَ ضِغْن
فنَزَتْ في تجنّي فـثـنَـتْ***ني بنَشيجٍ يُشْجي بفَنٍّ ففَـنّ




لأبياتَ المَتائِيمَ


زُيّنـتْ زينَـبٌ بـقَـدٍّ يقُـدُّ***وتَـلاهُ ويْلاهُ نـهْـدٌ يهُـدُّ
جُندُها جيدُها وظَرفٌ وطَرْفٌ***ناعِسٌ تاعِسٌ بـحـدٍّ يَحُـدُّ
قدرُها قدْ زَها وتاهَتْ وباهَتْ***واعْتَدَتْ واغتَدَتْ بخَدٍّ يخُـدّ
فارَقَتْني فأرّقَتْني وشـطّـتْ***وسطَتْ ثمّ نـمّ وجْـدٌ وجَـدّ
فدَنَتْ فدّيَتْ وحنّـتْ وحـيّتْ***مُغضَباً مُـغـضِـياً يوَدّ يُوَدّ


ما يُشكِلُ من ذَواتِ السّينِ


نِقْسُ الدّواةِ ورُسغُ الكفّ مُـثـبَـتةٌ***سيناهُما إنْ هُما خُطّـا وإنْ دُرِسـا
وهكذا السّينُ في قسْـبٍ وبـاسِـقَةٍ***والسفحِ والبخس واقسِرْ واقتبس قبَسا
وفي تقسّسْتُ باللّيلِ الـكـلامَ وفـي***مُسيطرٍ وشَموسٍ واتخِـذْ جـرَسـا
وفي قَريسٍ وبرْدٍ قارِسٍ فـخـذِ ال***صّوابَ منّي وكُنْ للعِلمِ مُقتَـبِـ




الصّاداتِ المُلتَبِسَةَ

بالصّادِ يُكتَبُ قد قبَصْتُ دراهِـمـاً***بأنامِلي وأصِخْ لتَستَمِعَ الـخَـبَـرْ
وبصَقْتُ أبصُقُ والصِّماخُ وصَنجةٌ***والقَصُّ وهْوَ الصّدرُ واقتصّ الأثَرْ
وبخَصْتُ مُقلتَـهُ وهَـذي فُـرصَةٌ***قد أُرعِدَتْ منهُ الفَريصَةُ للخَـوْرِ
وقصَرْتُ هِنداً أي حبَستُ وقد دنـا***فِصْحُ النّصارَى وهْوَ عيدٌ مُنتظَـر
وقرَصْتُهُ والخـمْـرُ قـارِصَةٌ إذا***حذَتِ اللّسانَ وكلّ هذا مُستَـطَـرْ


ما يجْري على السّينِ والصّادِ


إنْ شِئْتَ بالسّينِ فاكتُبْ ما أبيّنـهُ***وإنْ تَشأ فهْوَ بالصّاداتِ يُكتَتَـبُ
مَغسٌ وفَقسٌ ومُسطارٌ ومُمّلـسٌ***وسالغٌ وسِراطُ الحقّ والسّقَـبُ
والسّامِغانِ وسقْرٌ والسَّويقُ ومِسْ***لاقٌ وعن كل هذا تُفصحُ الكُتُبُ




تمْييزِ الظّاء منَ الضادِ


أيها السائلي عنِ الضّـادِ والـظّـا***ء لكَـيْلا تُـضِـلّـهُ الألْـفـاظُ
إنّ حِفظَ الظّاءات يُغنيكَ فاسـمـع***ها استِماعَ امرِئٍ لهُ اسـتـيقـاظُ
هيَ ظَمْياءُ والـمـظـالِـمُ والإظْ***لامُ والظَّلْمُ والظُّبَى والـلَّـحـاظُ
والعَظا والظّليمُ والظبيُ والـشّـيْ***ظَمُ والظّلُّ واللّظـى والـشّـواظُ
والتّظَنّي واللّفْظُ والنّظـمُ والـتـق***ريظُ والقَيظُ والظّما والـلَّـمـاظُ
والحِظا والنّظيرُ والظّئرُ والـجـا***حِظُ والـنّـاظِـرونَ والأيْقــاظُ
والتّشظّي والظِّلفُ والعظمُ والظّـن***بوبُ والظَّهْرُ والشّظا والشِّظـاظُ
والأظافيرُ والمظَـفَّـرُ والـمـحْ***ظورُ والحافِظـونَ والإحْـفـاظُ
والحَظيراتُ والمَظِـنّةُ والـظِّـنّ***ةُ والكاظِمـونَ والـمُـغْـتـاظُ
والوَظيفاتُ والمُواظِـبُ والـكِـظّ***ةُ والإنـتِـظـارُ والإلْـظــاظُ
ووَظـيفٌ وظـالِـعٌ وعـظــيمٌ***وظَـهـيرٌ والـفَـظُّ والإغْـلاظُ
ونَظيفٌ والظَّرْفُ والظّلَفُ الـظّـا***هِرُ ثمّ الـفَـظـيعُ والـوُعّـاظُ
وعُكاظٌ والظَّعْنُ والمَظُّ والـحـنْ***ظَلُ والـقـارِظـانِ والأوْشـاظُ
وظِرابُ الظِّرّانِ والشّظَفُ الـبـا***هِظُ والجعْـظَـريُّ والـجَـوّاظُ
والظَّرابينُ والحَناظِـبُ والـعُـنْ***ظُبُ ثـمّ الـظّـيّانُ والأرْعـاظُ
والشَّناظِي والدَّلْظُ والظّأبُ والظَّبْ***ظابُ والعُنظُوانُ والـجِـنْـعـاظُ
والشّناظيرُ والتّعـاظُـلُ والـعِـظْ***لِمُ والبَظْـرُ بـعْـدُ والإنْـعـاظُ
هيَ هذي سِوى النّوادِرِ فاحـفَـظْ***ها لتَقْـفـو آثـارَكَ الـحُـفّـاظُ
واقضِ في ما صرّفتَ منها كما تق***ضيهِ في أصْلِهِ كقَيْظٍ وقـاظـوا




أذكر أن أحد أساتذتي في الإعدادية قال لنا

البحر الهادئ يسمى غطم
و الهائج غطمطم
و الكثير الهيجان غطمطميط
و علق قائلا أن الحروف المضافة بشكل امواج البحر...
من له أمثلة من هذا الموع فلا يبخل علينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahrbashir.syriaforums.net
موقع ضهر بشير
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : سورية
عدد المساهمات : 59
نقاط : 338
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2015

مُساهمةموضوع: أعجب العجب من اشعار العرب   الإثنين مارس 09, 2015 9:57 pm

رد: أعجب العجب من اشعار العرب




من بديع الشعر و أجوده قول أبي إسحاق بن مسعود الإلبيري :



وَ نَفسَـكَ ذُمَّ لا تَذمُـم سِـواها



تَفُتُّ فُـؤَادَكَ الأَيَّــامُ فَـتّا * وَ تَنحِتُ جِسمَكَ السّاعَاتُ نَحتا

وَتَدعوكَ الـمَنونُ دُعاءَ صِدقٍ * أَلا يا صـاحِ أَنـتَ أُريدُ أَنـتا

أَراكَ تُحِـبُّ عِرسًا ذاتَ غَدرٍ * أَبَتَّ طَـلاقَـها الأَكيـاسُ بَتّا

تَنامُ الدَهرَ وَيْحَكَ في غَطيـطٍ * بِـها حَـتّى إِذا مِـتَّ اِنتَبَـهتا

فَكَم ذا أَنتَ مَخـدوعٌ وَ حَتّى * مَـتى لا تَرعَـوي عَنها وَ حَتّى

أَبا بَـكرٍ دَعَوتُـكَ لَو أَجَبتا * إِلى مـا فيهِ حَظُّـكَ إِن عَقَلتـا

إِلى عِـلمٍ تَكـونُ بِهِ إِمـامًا * مُطـاعًـا إِن نَهَيتَ وَإِن أَمَـرتا

وَتَجلو ما بِعَينِكَ مِـن عَشاها * وَتَهـديكَ السَبيـلَ إِذا ضَـلَلتا

وَتَحمِـلُ مِنهُ في نايديكَ تاجًـا * وَيَكسـوكَ الجَمـالَ إِذا اغتَرَبتا

يَنالُكَ نَفعُـهُ مادُمـتَ حَـيًّا * وَيَبقـى ذُخـرُهُ لَكَ إِن ذَهَـبتا

هُـوَ العَضبُ المُهَنَّدُ لَيسَ يَنبو * تُصيبُ بِـهِ مَقـاتِلَ مَـنْ ضَرَبتا

وَ كَنزٌ لا تَخـافُ عَلَيـهِ لِصًّا * خَفيفُ الحَملِ يوجَـدُ حَيثُ كُنتا

يَـزيدُ بِكَثـرَةِ الإِنفـاقِ مِنهُ * وَينقُــصُ إِن بِهِ كَفًّا شَـدَدتا

فَلَو قَـد ذُقتَ مِن حَلواهُ طَعمًا * لآثَــرتَ التَعَلُّــمَ وَاجتَهَدتا

وَلَم يَشغَلَكَ عَنهُ هَوى مُـطاعٌ * وَ لا دُنيَــا بِـزُخرُفِهـا فُتِنتا

وَلا أَلــهاكَ عَنهُ أَنيقُ رَوضٍ * وَ لا خِــدرٌ بِرَبرَبِـهِ كَـلِفتا

فَقُوتُ الروحِ أَرواحُ المَعـاني * وَلَيـسَ بِأَن طَـعِمتَ وَأَن شَرِبتا

فَواظِبهُ وَ خُـذ بِالجِـدِّ فـيهِ * فَإِن أَعطــاكَهُ اللهُ أَخَــذتا

وَ إِن أوتيتَ فيـهِ طَـويلَ باعٍ * وَقـالَ النـاسُ إِنَّكَ قَـد سَبَقتا

فَـلا تَأمَـن سُـؤالَ اللهِ عَنهُ * بِتَوبيـخٍ عَـلِمتَ فَـهَل عَمِلتا

فَرَأسُ العِلـمِ تَقـوى اللهِ حَقًّا * وَ لَيـسَ بِأَن يُقـال لَقَد رَأَستا

وَ ضـافي ثَوبكَ الإِحسانُ لا أَن * تُرى ثَـوبَ الإِساءَةِ قَـد لَبِستا

إِذا مـا لَم يُفِـدكَ العِلمُ خَيرًا * فَخَيرٌ مِنـهُ أَن لَو قَـد جَـهِلتا

وَ إِن أَلقـاكَ فَهمُـكَ في مَهاوٍ * فَلَيتَـكَ ثُـمَّ لَيتَـكَ ما فَهِمتا

سَتَجني مِن ثِمارِ العَجـزِ جَهلًا * وَ تَصغُـرُ في العُيـونِ إِذا كَبُرتا

وَتُفقَدُ إِن جَـهِلتَ وَأَنـتَ باقٍ * وَ توجَـدُ إِن عَلِمتَ وَقَد فُقِدتا

وَ تَـذكُرُ قَـولَتي لَكَ بَعدَ حينٍ * وَ تَغبِطُهـا إِذا عَنهـا شُـغِلتا

لَسَـوفَ تَعَـضُّ مِن نَدَمٍ عَلَيها * وَمـا تُغـني النَدامَةُ إِن نَدِمتا

إِذا أَبصَـرتَ صَحبَكَ في سَماءٍ * قَد ارتَفَعـوا عَلَيكَ وَ قَد سَفَلتا

فَراجِعهـا وَ دَع عَنـكَ الهُوَينى * فَمـا بِالبُطءِ تُـدرِكُ مَا طَلَبتا

وَلا تَحفِـل بِمـالِكَ وَ الْهُ عَنهُ * فَلَيسَ المـالُ إِلا مـا عَـلِمتا

وَ لَيسَ لِجاهِـلٍ في الناسِ مَعنىً * وَ لَو مُلكُ العِـراقِ لَهُ تَـأَتّى

سَيَنطِـقُ عَنكَ عِلمُكَ في نَـدِيٍّ * وَ يُكتَبُ عَنـكَ يَومًا إِن كَتَبتا

وَ مَـا يُغنيكَ تَشيِيـدُ المَبـاني * إِذا بِالجـَهلِ نَفسَكَ قَد هَدَمتَا

جَعَـلتَ المـالَ فَوقَ العِلمِ جَهلًا * لَعَمـرُكَ في القَضيَّةِ ما عَدَلتا

وَ بَينَهُمَـا بِنَـصِّ الوَحـيِ بَونٌ * سَتَعـلَمُهُ إِذا طَــهَ قَـرَأتا

لَئِن رَفَــعَ الغَنيُّ لِواءَ مــالٍ * لَأَنتَ لِـواءَ عِلمِكَ قَد رَفَعتا

وَإِن جَلَـسَ الغَنيُّ عَلى الحَشايا * لَأَنتَ عَلى الكَواكِبِ قَد جَلَستا

وَ إِن رَكِـبَ الجِيادَ مُسَوَّمـاتٍ * لَأَنتَ مَنـاهِجَ التَّقـوى رَكِبتا

وَمَهما اِفتَـضَّ أَبكـارَ الغَـواني * فَكَم بِكرٍ مِنَ الحِكَمِ اِفتَضَضتا

وَ لَيسَ يَضُـرُّكَ الإِقتــارُ شَيئًا * إِذا مـا أَنتَ رَبَّـكَ قَد عَرَفتا

فَمـا عِنـدَهُ لَكَ مـِن جَميـلٍ * إِذا بِفِنــاءِ طـاعَتِـهِ أَنَختَا

فَقابِل بِالقَبـولِ صَحيحَ نُصحي * فَإِن أَعرَضتَ عَنهُ فَقَد خَسِرتا

وَ إِنْ راعَـيتَهُ قَـولاً وَ فـِعـلا * وَتاجَــرتَ الإِلَهَ بِـهِ رَبِحتا

فَلَيسَـت هَـذِهِ الدُنيـا بِشَيءٍ * تَسـوؤُكَ حُـقبَةً وَ تَسُرُّ وَقتا

وَ غـايَتُهـا إِذا فَكَـرَّت فيهـا * كَفَيئِكَ أَو كَحُلمِكَ إِن حَلَمتا

سُجِـنتَ بِهـا وَ أَنتَ لَها مُحِبٌّ * فَكَيفَ تُحِـبُّ ما فيهِ سُجِنتا

وَتُطعِمُـكَ الطَعَـامَ وَ عَن قَريبٍ * سَتَطعَـمُ مِنكَ ما مِنها طَعِمتا

وَ تَعرى إِن لَبِسـتَ لَها ثِيــابًا * وَ تُكسى إِن مَـلابِسَها خَلَعتا

وَتَشهَـدُ كُـلَّ يَومٍ دَفـنَ خِلٍّ * كَأَنَّـكَ لا تُـرادُ بِما شَهِدتا

وَ لَـم تُخلَـق لِتَعمُـرها وَ لَكِن * لِتَعبُرَهـا فَجِـدَّ لِمـا خُلِقتا

وَإِن هُدِمَت فَـزِدها أَنتَ هَـدمًا * وَحَصِّن أَمرَ دينِكَ ما اِستَطَعتا

وَ لا تَحـزَن عَلى ما فـاتَ مِنها * إِذا مـا أَنتَ في أُخـراكَ فُزتا

فَلَيسَ بِنافِـعٍ مـا نِلــتَ فيها * مـِنَ الفاني إِذا البـاقي حُرِمتا

وَ لا تَضحَك مَعَ السُفَهـاءِ لَهوًا * فَإِنَّكَ سَوفَ تَبكي إِن ضَحِكتا

وَكَيفَ لَكَ السُرورُ وَأَنتَ رَهـنٌ * وَلا تَدري أَتُفـدى أَم غَـلِقتا

وَسَـل مِن رَبِّـكَ التَوفيـقَ فيها * وَأَخلِص في السُؤالِ إِذا سَأَلتا

وَ نادِ إِذا سَجَـدتَ لَهُ اِعتِـرافًا * بِما ناداهُ ذو النـونِ بنُ مَتّى

وَ لازِم بابَـهُ قَرعًـا عَســاهُ * سَيفتَــحُ بابَهُ لَكَ إِن قَرَعتا

وَأَكثِـر ذِكـرَهُ في الأَرضِ دَأبًا * لِتُذكَرَ في السَّمـاءِ إِذا ذَكَرتا

وَ لا تَقُـل الصِبا فيـهِ مَجـالٌ * وَفَـكِّر كَم صَـغيرٍ قَد دَفَنتا

وَ قُـل لي يا نَصيـحُ لأَنتَ أَولى * بِنُصحِكَ لَو بِعَقلِكَ قَد نَظَرتا

تُقَطِّعُنـي عَـلى التَفريـطِ لَومًا * وَبِالتَفريـطِ دَهرَكَ قَد قَطَعتا

وَ في صِـغَري تُخَوِّفُنـي الـمَنايا * وَ ما تَجري بِبالِكَ حينَ شِختا

وَكُنتَ مَـعَ الصِبا أَهـدى سَبيلًا * فَما لَكَ بَعدَ شَيبِكَ قَد نُكِستا

وَها أَنا لَم أَخُـض بَحـرَ الخَطايا * كَما قَـد خُضتَهُ حَتّى غَرِقتا

وَ لَـم أَشـرَب حُـمَيًّا أُمِّ دَفـرٍ * وَ أَنتَ شَرِبتَـها حَتّى سَكِرتا

وَلَم أَحـلُل بِـوادٍ فيـهِ ظُـلمٌ * وَأَنتَ حَلَلتَ فيهِ وَ اِنْـهَمَلتا

وَلـَم أَنشَـأ بِعَصـرٍ فيهِ نَفـعٌ * وَ أَنتَ نَشَأتَ فيهِ وَ ما انتَفَعتا

وَ قَد صاحَبـتَ أَعـلامًا كِبـارًا * وَ لَم أَرَكَ اِقتَدَيتَ بِمَن صَحِبتا

وَنـاداكَ الكِتـابُ فَلَـم تُجِبـهُ * وَنَهنَهَكَ المَشيـبُ فَما اِنتَبَهتا

لَيَقبُـحُ بِالفَتـى فِعـلُ التَصـابي * و َأَقبَـحُ مِنهُ شَيـخٌ قَد تَفَتّى

فَأَنـتَ أَحَـقُّ بِالتَفنيـدِ مِنّـي * وَلو سَكَتَ المُسيءُ لَما نَطَقتا

وَ نَفسَـكَ ذُمَّ لا تَذمُـم سِـواها * بِعَيـبٍ فَهِيَ أَجدَرُ مَن ذَمَمتا

فَلَو بَكَت الدّمـا عَينـاكَ خَـوفًا * لِذَنبِكَ لَم أَقُـل لَكَ قَد أَمِنتا

وَمَـن لَكَ بِالأَمـانِ وَأَنتَ عَبـدٌ * أُمِرتَ فَما ائتَمَرتَ وَ لا أَطَعتا

ثَقُلتَ مِنَ الذُنوبِ وَ لَستَ تَخشى * لِجَهلِكَ أَن تَخِـفَّ إِذا وُزِنتا

وَ تُشفِقُ لِلمُصِرِّ عَلى المَعـاصـي * وَتَرحَمُـهُ وَ نَفسَكَ ما رَحِمتا

رَجَعتَ القَهقَرى وَخَبَطتَ عَشـوا * لَعَمرُكَ لَو وَصَلتَ لَما رَجَعتا

وَ لَو وافَيـتَ رَبَّكَ دونَ ذَنـبٍ * وَناقَشَكَ الحِسـابَ إِذًا هَلَكتا

وَ لَم يَظلمـكَ في عَمَـلٍ وَ لَكِن * عَسيـرٌ أَن تَقـومَ بِما حَمَلتا

وَ لَو قَد جِئتَ يَومَ الفَصلِ فَـردًا * وَأَبصَـرتَ المَنـازِلَ فيهِ شَتّى

لأَعظَمتَ النّـدامَةَ فيـهِ لَهـفًا * عَلى ما في حَيـاتِكَ قَد أَضَعتا

تَفِـرُّ مِــنَ الهَجيـرِ وَ تَتَّقـيهِ * فَهَـلاّ عَـن جَهَنَّمَ قَد فَرَرتا

وَ لَسـتَ تُطيقُ أَهوَنَــها عَذابًا * وَ لَو كُنـتَ الحَديدَ بِها لَذُبتا

فَـلا تُكـذب فَإِنَّ الأَمـرَ جِدٌّ * وَلَيسَ كَما اِحتَسَبتَ وَلا ظَنَنتا

أَبَـا بَكـرٍ كَشَفـتَ أَقَلَّ عَيْبِي * وَ أَكثَـرَهُ وَ مُعظَمَـهُ سَتَرتا

فَقُـل ما شِئتَ فيَّ مِنَ المَخَـازي * وَضـاعِفها فَإِنَّكَ قَد صَدَقتا

وَمَهمـا عِبتَنـي فَلِفَـرطِ عِلمي * بِبـاطِنَتي كَأَنَّـكَ قَد مَدَحتا

فَـلا تَرضَ المَعايِـبَ فَهِيَ عـارٌ * عَظيـمٌ يُورِثُ الإِنسـانَ مَقتا

وَ تَهـوي بِالوَجـيهِ مِـنَ الثُرَيّا * وَتُبـدِلُهُ مَكـانَ الفَوقِ تَحتا

كَمَا الطَّاعَـاتُ تَنعَلُكَ الدَرارِي * وَتَجعَلُكَ القَـريبَ وَإِن بَعُدتا

وَتَنشُـرُ عَنكَ في الدُنيا جَميـلا * فَتُلفى البَـرَّ فيهـا حَيثُ كُنتا

وَ تَمشـي في مَنـاكِبَهـا كَريمًا * وَتَجنِـي الْحَمدَ مِمّا قَد غَرَستا

وَأَنتَ الآن لَم تُعـرَف بِعَـابٍ * وَلا دَنَّسـتَ ثَوبَـكَ مُذ نَشَأتا

وَ لاَ سَابَقـتَ في ميـدانِ زورٍ * وَلا أَوضَعـتَ فيـهِ وَ لاَ خَبَبْتَا

فَـإِن لَم تَنأَ عَنـهُ نَشِبـتَ فيهِ * وَمَن لَكَ بِالخَـلاصِ إِذا نَشِبتا

وَ دَنَّسَ ما تَطَهَّـرَ مِنـكَ حَتّى * كأَنَّـكَ قَبلَ ذَلِكَ مـا طَهُرتا

وَصِـرتَ أَسيـرَ ذَنبِكَ في وَثاقٍ * وَكَيفَ لَكَ الفُكاكُ وَقَد أُسِرتا

وَخَفْ أَبنَاءَ جِنْسِكَ وَاخْشَ مِنهُم * كَمَا تَخْشَى الضَّرَاغِمَ وَالسَبَنتَى

وَ خـالِطهُم وَ زايلهُم حِـذارًا * وَكُـن كالسَّـامِريّ إِذا لَمِستا

وَإِن جَهِلـوا عَلَيكَ فَقُل سَلامًا * لَعَلَّكَ سَـوفَ تَسـلَمُ إِن فَعَلتا

وَ مَن لَكَ بِالسَّـلامَةِ في زَمـانٍ * يَنـالُ العُصـمَ إِلاّ إِن عُصِمتا

وَ لا تَلبَثْ بِحَـيٍّ فيـهِ ضَيـمٌ * يُميـتُ القَلـبَ إِلا إِن كُبِّلتا

وَ غَـرِّب فَالغَـريبُ لَهُ نَفـاقٌ * وَشَـرِّق إِن بَريقَـكَ قَد شَرِقتا

وَ لَو فَوقَ الأَميـرِ تَكـونُ فيها * سُمُـوًّا وَ اِفتِخَارًا كُنـتَ أَنتا

وَإِن فَرَّقتَهـا وَ خَرَجـتَ مِنها * إِلى دارِ السَّـلامِ فَقـدَ سَلِمتا

و َإِن كَرَّمتَـها وَ نَظَـرتَ مِنها * بِإِجـلالٍ فَنَفسَـكَ قَـد أَهَنتا

جَمَعـتُ لَكَ النَّصائِحَ فَاِمتَثِلها * حَياتَـكَ فَهِيَ أَفضَلُ ما امتَثَلتَا

وَطَوَّلـتُ العِتـَابَ وَزِدتُ فيهِ * لِأَنَّـكَ في البِطَـالَةِ قَد أَطَـلتا

فَلا تَأخُـذْ بِتَقصيري وَ سَهْوي * وَخُـذ بِوَصِيَّتي لَكَ إِن رَشَدتا

وَ قَـد أَردَفتُهَـا سِتًّا حِـسانًا * وَ كـانَت قَبـلَ ذَا مِئَـةً وَسِتّا


{ الأمثال }

* وقال ابن عبدالبر :

ولم تُضرب الأمثــال إلا لعـــالم ولاعُوتب الإنســـان إلا ليعقـــلا

* .................................... وهـــل يستقيم الظل والعود أعـوج

* وقال أبو أخزم الطائي:

إن بنــي زملونـــني بالــدم شنشنة أعرفهــا مـــن أخـــزم

* وقال النابغة :

لَكَلَّفتَني ذَنــبَ اِمـرِئٍ وَتَرَكتَـهُ كَذي العُرِّ يُكوى غَيرُهُ وَهوَ راتِــــعُ

* …………………………. وربّ خطاب ثار منــــه خطــوب

* وقال لجيم بن صعب:

إذا قـالت حــذام فصدقـــوها فـإن القــول ما قــالت حــذام

* وقال معاوية بن عادية الفزاري:

إن كنت لا تدري فتــلك مصيبــة أو كنـت تـدري فالمصيبــة أعظــم

* وقال أنس بن مدرك :

إني و قتــلي ســليكاً ثم أعقــله كالثور يُضـرب لما عـــافت البقــر

* قال أبو الطيب المتنبي:

ومن يجعل الضرغــام بـازاً لصيـده تصيــده الضرغـــام فيما تصيــدا

* وقال عمرو بن معد يكرب :

لقد أسمعـــت لو نـاديت حيــاً ولكـــن لا حيــــاة لمن تنــادي

ونار لو نفـخت بــها أضـــاءت ولكن أنـــت تنفـــخ في رمـــاد

*وقال أبو محمد الفقعسي :

كَشِيــــشُ أَفْعَى أجمَعَتْ لِعَضِّ فَهِى تـَحُكُّ بَعْضَـــها بِبَعْـــضِ

* وقال أبو نواس:

وأصبحت ألحى السُكر والسُكر مُحسن ألا رب إحســـانٍ عليـــك ثقيــل

*وقال محمود الوراق:

وإذا غــلا شــيء عليّ تركتــه فيكون أرخص مـا يكــون إذا غـــلا

* وقال أبو ذؤيب الهذلي :

تريدين كيــما تجمعينـي وخــالداً وهل يُجمـع الســيفان ويحك في غمــد

* ………........................... يا ويــح من يرثي لـــه الشـــامت

* …….............................. وما أرخـص الغــالي إذا كان حســـن

* …………………............ وكلمـــــا رقعتــــها تمزّقــت

* ……….......................... وما نفــع الســـهام بــلا نــصال

* وقال ناصح الدين الأرجائي:

ففي كُلِّ دارٍ مِنْحــــةٌ وعَطيَّــةٌ وفي كُــلِّ قاعٍ رَوضــــةٌ وغَــدير

* ………........................... و ما كل عـام روضــــة وغـــدير

*وقال ابن الرومي :

يُكسَى المديـــح ولم يُعــور مجرّدهُ وكعبـــة الله لا تكسى لإعـــــوار

*…………....................... و المرء تـــوّاق إلى مـــا لم ينـــل

*…………........................ إن الغريق بكـــل حبـــل يعـــلق

* وقال امرؤ القيس:

ولو عن ثنــا غــيره جـــاءني وجـرح اللســان كجــرح اليـــد

* وقال إبراهيم اليازجي:

تنبهـــوا واستفيقــوا أيها العـرب (فقد طمى الخطـب حتى غاصت الـركب)

* وقال عبدالله بن الزبعرى:

كم رأينـا من أُنـــاس قبـــلنا شرب الدهــر عليهـــم وأكـــل

* وقال النمر بن تولب:

وحتى يؤوب القارضـان كـــلاهما وينشــر في القتلى كليب بن وائـــل

* فالآن قبـــل مودتـــــــي لا عطــــر بعـــد عــــروس

* وقال محمد بن هاشم الخالدي:

و أخ رخصت عليــه حتــى ملّني والشيء ممـــلول إذا مــا يرخــص

* وقال الحريري :

مثّل لنفسـك شخصـي إنني رجـل (مثل المعيـدي فاسمــع بي و لا تــرني)

* وقال الحيص بن بيص:

فحسبكم هـذا التفــاوت بيننــا (و كل إنــاء بالــذي فيه ينضــح)

* وقال النابغة الذبياني:

تعدو الذئاب على من لا كــلاب له و تتقي مربض المستنــــفر الحامــي

* وقال حميد بن ثور:

أرى بصري قد خاننـي بعد صحــة وحسبــك داءً أن تــصح وتســلما

* وقال عمرو بن الإطنابة:

أقول لـها إذا جشـأت وجـاشـت (مكــانك تحمـــدي أوتســتريحي)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

وإن تكن تغلبُ الغَلبـاءُ عُنْصرهــا (فإن في الخمر معنىً ليــس في العنــب)

* وقال الفرزدق:

أولئك آبائي فجئنـــي بمثــلهم إذا جمعتنــــا يا جــرير المجامــع

* وقال أبو الطيب المتنبي:

بذا قضـت الأيّـام ما بـين أهلهـا (مصــائب قومٍ عند قــومٍ فوائــد)

* وقال أحمد شوقي:

أحــرام على بلابـــله الــدو ح حــلال للطــير من كل جنــس

* وقال طرفه بن العبد:

خـلا لك الجـو فبيضـي واصفـري و نقــري ما شئـــت أن تنقــري

* وقال أبو الطيب المتنبي:

ومن خَـبَر الغــواني فالغـــواني ضيــــاء في بواطنــه ظـــلامُ

* وقال جميل معمر:

بثينــة قالت: يا جميــل أربتنــي فقلت : كـــلانا يا بثــين مريــب

* وقال أبو نواس:

فقلت: الوعد ســيدتي؟ فقــالت: (كلام الليــل يمحـــوه النهـــار)

* وقال الأخطل :

حتى أقروا وهم منـي على مــضض والقول ينفــذ ما لا تنفــذ الأبـــر

*وقال عبد الباقي العمري :

إذا جـاء موسـى وألقــى العصـا فقــد بطــل السحـر و الســاحر

* وقال أبو فراس الحمداني:

سيذكـرني قومـي إذا جـد جدهـم (وفي الليلة الظلمــاء يفتقــد البـدر)

*وقال ابن حمديس :

زادت على كحل العيـون تكحــلاً ويُسمّ نصل الســـهم وهو قتـــول

* وقال كلب بن وائل :

والمستجــير بعمرو عنـد كربتــه (كالمستجـير من الرمضــاء بالنــار)

* وقال عمران بن حطان :

أراهـا وإن كـانت قليـلاً كأنهــا (سحـابة صيـف عن قريـب تقشــع)

*وقال الصاحب بن عباد :

لا يُرتَجي دينٌ خَــــلا من حُبِّكُم هَـل يُرتَجى مَطَـــر بِغَـــيرِ سَحاب

* وقال الأحوص:

وزادنـي كلفـاً فـي الحب أن منعت ( أحب شيء إلى الإنســان ما منعــا)

* وقال مالك بن زيد مناة :

أوردها سعــد وسعــد مشتمـل ما هكـذا تـــورد يا سعــد الإبـل

* وقال طرفه بن العبد:

كالعـير في البيـداء يقتلهـا الظمـأ و الماء فــوق ظهــورهـا محمــول

* وقال أبو العتاهية:

وكــل يدعــي و صـلاً لليلـى وليلـى لا تقـــر لهـــم بذاكــا

* وقال بديع الزمان الهمذاني:

تـلك العصـا من هــذه العصيـة وهــل تلــد الحيـــة إلا الحيــة

* وقال المهلهل:

يا باري القوس بريـاً لـست تحكمـه لا تظلم القوس أعـط القــوس باريهـا

*وقال الزهاوي :

و أنـــت في كـــل أمـــر ( كمــــا تــــدين تـــدان)

* وقال أمرؤ القيس:

أجـارتنـا إنا غريبــان هاهنــا (وكـل غريــب للغريــب نسيـب)

* وقال ابن المقري:

أســرفــت عجبــاً و تيهــاً (وكــــثرة الشــــد ترخــي)

* وقال عبدالله بن الزعبرى:

حديث خرافـة يـا أم عمــــرو ..........................................

* وقال خراش السعدي:

تكـاثـرت الظبـاء على خــراش فما يـدري خـــراش ما يصيـــد

* وقال الأخنس الجهني:

وكـم من قـائل أنـا مـن فــلان (و عنــد جهينة الخـــبر اليقـــين)

* وقال أنس بن العباس:

لا نســـب اليــوم ولا خــلة ( اتســـع الخـــرق على الراقـع)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

وقنعـت بـاللقيا بــأول نظــرة إن القليــــل من الحبيــب كثــير

* وقال أبو مروان بن رزين:

لا يشمتن عـدوي إن سقطـت فقـد تكبو الجيـــاد و ينبـو الصـارم الذكر

* وقال الحسن بن رشيق الأزدي:

و لكـل شـيء آفـة مـن جنسـه حتى الحـديد سـطـا عليــه المــبرد

* وقال الراعي النميري:

و مـا هجرتـك حتـى قلت معلنـة : (لا نــــاقة لي في هــذا ولا جمـل)

* تضـاحكـت بينهمــو معجبــاً (و شــر البليـــة ما يضحـــك)

* وقال مسلم بن الوليد:

كالكلب إن جـاع لم يمنعـك بصبصة و إن ينـل شبعــاً ينبــح من الأشـر

* وقال الأعشى ميمون بن قيس:

كناطــح صخـرة يومـاً ليوهنهـا فلم يضرهـــا و أعيــا قرنه الوعـل

* وقال دريد بن الصمة:

وهـل أنـا إلا من غزيـة إن غـوت غويــت و إن ترشــد غزية أرشــد

* وقال أبو فراس الحمداني:

تهـون علينـا في المعــالي نفوسنـا (ومـن يخطـب الحسنـاء لم يغلهـا المهر)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

تفـانى الرجـــال على حبــها (ومـا يحصـــلون على طــــائل)

* و قيمـة المـرء ما قـد كان يحسنـه فاطـلب لنفسـك ما تعـلوا به الرتـب

* وقال ابن طباطبا :

فيا لائمي دَعنِي أُغـالي بقيمـــتي فقيمةُ كلِّ النـــاس ما يُحسنـــونَهُ

* وقال الخليل بن أحمد :

و قيمـة المـرء كل ما يُحسن المــر ء قضـــاءً من الإمـــام عـــلي

* ستلقـون يا قوم جـزاء سكـوتكـم على الظلم،إن السيـف بالسيـف يقـرع

* لكل ساقطــة في الحـي لاقطــة و كـل كــاسدة يومــاً لها ســوق

* و لم نسـتفق حـتى مضـى لسبيـله (وكم حســرات في بطــون المقـابر)

*وقال عبد الرحمن الموصلي :

………..………………… (و بضـــدها تتمـــيز الأشيــاء)

* وقال الكميت بن زيد الأسدي:

إذا لم يكـن إلا الأسنــة مـركبـاً فمـا حيــلة المضطــر إلا ركوبــها

* وعـيرنـي الواشـون أنـي أحبهـا وتلك وشــاة ظــاهر عنك عارهــا

* وقال كلثوم بن عمرو التغلبي:

سـارت مشرقـة وسـرت مغربــا شتــان بــين مشــرق ومغــرب

* وقال سحيم الهجيمي:

فلا تك فيهـا مفرطـاً أو مفرطــاً (كلا طرفي قصــد الأمــور ذميــم)

* وقال علقمة بن عبده:

وقد وعدتك موعـداً ما وفـيت بــه كموعــد عرقــوب أخـاه بيــثرب

* وقال نصيب الأصغر:

من لـي بمثــل ســيرك المـدلل تمشــي رويـــداً و تـجيء في الأول

* وقال أبو فراس الحمداني:

و قال أصحابـي الفـرار أو الـردى فقــلت همـا أمــران أحــلاهما مرّ

* وقال ابن عيذون:

وليتهـا إذ فـدت عمـراً بخـارجـة فـدت عـلياً بمن شــاءت من البـشر

* وقال هبة الله البوصيري:

كـم حسنـت لـذة للمـرء قاتلـة من حيـث لم يـدر أن السـم بالدسـم

* وقال أبو الطيب المتنبي:

فـإن تـفق الأنــام و أنت منهـم (فإن المسـك بعــض دم الغـــزال)

* وقال الأقيشر الأسدي:

فهـذا الحـق ليـس بـه خفــاء فدعنـــي من بنيـــات الطريــق

* وقال الشريف الرضي:

وهـم نقلـوا عنـا الذي لم نقـل به (و ما آفــة الأخبـــار إلا رواتـها)

* وقال صالح عبد القدوس:

إذا وترت امـرأً فـاحذر عداوتــه (من يزرع الشوك لا يحصــد به عنبـا)

* وقال أبو تمام:

لا تنكري عـطل الكـريم من الغـنى (فالسيـل حرب للمكــان العـــالي)

*وقال التهامي :

اهتـز عنـد تمني و صلهـا طربــاً (و رب أمنيـــة أحـلى من الظفــر)

*وقال السراج الوراق:

يا عذولـي كـــفّ عنّــــي سبــــــق السيـــف العـذل

* كالريح قد تطفـي السـراج لضعفـه وتزيد في ضــوء الحريــق المشتعــل

* وقال أبو الطيب المتنبي:

و الهجــر أقتـل لي ممــا أراقبـه ( أنا الغريـق فما خــوفي من البــلل)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

………………………… ( ولـكن ربمـــا خـــفى الصواب )

* وقال زهير بن أبي سلمى:

فما يك من خــير أتــوه فإنمــا تــوارثه آبـــاء آبائهـــم قبـل

وهـل ينبـت الخطـي إلا و شيجـه وتغـــرس إلا في منابتهــا النخــل

* وقال أحمد المروزي:

والكلــب لا يـذكـر في مجلـس إلا تــراءى عنـــد ما يــــذكر

* وقال الحسين الطغرائي:

فيمـا الإقامـة بالزوراء لا سكنــي بهــا ولا نــاقتي فيهــا ولا جـملي

* وقال هدبة بن الخشرم:

إذا شـاب الغـراب أتيـت أهلـي و صـار القــار كاللــبن الحــليب

* وقال الحلاج:

ألقـاه في اليـم مكتوفـاً وقـال لـه إيـــاك إيــاك أن تبتـــل بالمـاء

* الدعـاوى مـا لم يقيمـوا عليهــا بينــات أصحابهــــا أدعيـــاء

* وقال ابن التعاويذي:

إذا كان رب البيت بالـدف ضاربـا فشيمــة أهـل البيت كلهـم الرقـص

* وقال أبو الطيب المتنبي:

لعــلّ عَتْبَـك محمــودٌ عواقبُـهُ (و ربمـا صحّـتِ الأجســام بالعـلل)

* وقال عمرو بم معدي كرب:

ولـو أن قومـي أنطقتنـي رماحهـم نطقــت ولكن الرمـــاح أجــرت

* جــاء شقيــق عارضـا رمحــه ( إن بني عمــك فيهــم رمـــاح)

* أما الطعـام فكـل لنفسـك ما تشاء واجعـــل لباسـك ما اشتهـاه الناس

* لو ملأتـم الدنـا ما عدلتـم مؤمنـا فالصـــفر و الصـــفر صـــفر

* وقال زياد بن سلمى الفارسي:

و مـن كـان الغـراب لـه دليـلاً يمــر بــه على جيــف الكــلاب

* وقال أبو الأسود الدؤلي :

و لا تطمعـن في مـال جـار لقربـه ( فكــل قريــب لا ينــال بعيـد)

* وقال جرير:

زعم الفـرزدق أن سيقتـل مربعــاً ( أبشــر بطــول سـلامة يا مـربع)

* وقال عبد الرحيم بن علي القرشي:

ولا عيب في ذكرى الفتى وهو عـارف (وإن العصـا كانت لذي الحــلم تقرع)

* لا يحمـد المـرء مضطـراً إلى عمـل فإنــه مكــــره في ذاك لا بطــل

* وقال الحارث بن وعلة الجرمي:

و زعمتــم إن لا حلــوم لنــا إن العصـــا قرعت لــذي الحــلم

* منع الخطب خطبة الكـاعب البـكـ ـر و حال الجريــض دون القريــض

* وقال حمزة بن الضليل البلوي:

لقـد أفحمت حــتى لسـت أدري أسعـــد الله أكـــثر أم جـــذام

* ومـن يقصــد بناقتــه لئيمــاً يصــر منه إلى خفـــي حنــــين

* فهو الــذي قيــــل لـــه (أنجــــز حـــر ما وعــــد)

* و على الخبـير بها سقطت فـلا تـرم عنه و مـن لك بالخبـــير المخـــبر

* صـار البغـاة بزاة حائمين على الأفا ق في وقتنــا و استنـــوق الجمــل

* و مـا أمللـتَ مستمعــاً فزدنـي كما قد قيـــل محسنـــة فهيــلي

* شــب عمرو كما يقـال عن الطـو ق فـــلا طــاقة لـــزيد بعمـرو

* القـوم طّبــون فيما يفعــلون فما تعصى عليهـــم من الأحــوال أدواء

* تكـف بمـا تلقــاه دون تكـفف ( فغثــك خـير من سمــين سـواكا)

* تمس أخـا الحـلم الضــرورة ثم لا تنـزلـه عن عفــــة و تـــورع

*وقال جرمانوس فرحات :

حتى يقــــول ممثــــــل: ( وافــــق شـــن طبقــــه)

* و لا يحسن الإعـراض عن ذي قرابـة فأنـف الفتى منــه وإن كـان أجدعـا

* استشبــع الحـر الكـريم بشبعـة (و أجــع مـدى الأيام كلبك يتبــع)

* لا تُـرِقْ قبـل أن ترى المـاء مـاء فـــورود الميــاه بالمــاء أكيـس

* أول الجميــــل إذا وليــــ ـت فإنمــــا الدّنيـــــا دول

* لابد للمـرء ممـا ليـس منـه لــه بد و إن طــالت الأيــام والمـــدد

* وقال أحمد شوقي:

وقال البعض : كيدك غـير خـــافٍ وقالــوا : رميـــة من غـــير رام

* الحـر حـر و إن مستــه نائبــة كالتــبر يعلو بمــس النــار مقدارا

* هون بـه إن مــات أو إن يعــش فليــس في عـــير و لا في نفـــير

* فما هو إلا خــائض الوحـل كلما تحــرك منه ناهضــاً راح راسخــا

* لا تتركـن لفــائت مـا دونــه الجحــش إما فـــاتك الأعيـــار

* لا تنقـــش الشوكـة مستخرجـاً بشوكـــة تـــدم ولا تـخــرج

* لكــل مقــام مقــال كمــا يقــوم لكل زمـــان رجــــال

* وقال الحطيئة:

تحنـن عليّ هـــداك المليـــك فـــإن لكل مقـــام مقــــالا

ولا تـــأخذني بقــول الوشـاة فــإن لكل زمـــان رجــــالا

* أعد نظــراً فيــه تجــده معيدياً سمــاعك عنــه فوق ما أنت نــاظر

* أعـذرت بالنصـح لـه و هــو لا يلــوي ، وقــد أعـذر من أنــذرا

* ليـس الخبـير بأمر كـالجهـول بـه وما استــوى عـــالم يومـاً وظنـان

* لا تعجــلن على امـرئ بقطيعــة يومـــاً فكىّ الداء آخـــر طبــه

* وقال مجنون ليلى:

أمـر على الديــار ديـار ليـــلى أقبــل ذا الجـــدار وذا الجـــدار

و ما حـب الديـار شـغفن قلــبي و لكن حــب من سكــن الديــارا

* يا ناطـح الجبـل العـالي ليكلمــه أشفق على الرأس لا تشفـق على الجبـل

* وقال الأحيمر السعدي:

عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى، وصــوت إنســان فكــدت أطـير

* وقال سحيم بن وثيل الرياحي:

أنا ابن جــلا وطــلاع الثنــايا (متـى أضــع العمـــامة تعرفـوني)

* وقال الأسود بن يغفر:

ألم تـر أن السـيف ينقـص قـدره إذا قيل إن السّيـف أمضـى من العصـا

* قال أبو الطيب المتنبي:

ووضع الندى في غيرموضع السَّيف بالعلا مُضِرٌّ كوضع السّيف في موضـع النـدى

* قال أبو الطيب المتنبي:

وحيد من الخـلان في كـل بــلدة إذا عظـم المطــلوب قل المســـاعد

* وقع الصبـوح على الغبوق كما غدا رب الحبـــالة لاصقـــاً بالنــابل

* يكـاد من لطفـه أو حسـن حيلتـه يبدي رقومـاً و أشكـــالاً على المـاء

* أقــام دهــراً غائبـاً شخصــه و جـــاء إذ جــاء بأذني عنـــاق

* وقال ابن أحمر الكناني:

وإذا تكون كريهــة أدعــى لـها و إذا يحــاس الحيــس يدعى جنـدب

* وقال الفرزدق:

ندمــت ندامـت الكسعـي لمـا غـدت مـــني مطلقـــة نــوار

* وقال أبو الطيب المتنبي:

إذا اشتبكــت دمـوع في خـدود تبـــين من بكـــا ممن تباكـــا

* وقال أبو فراس الحمداني:

ومن مذهبي حـب الديـار لأهلهـا (و للنـاس فيمــا يعشقــون مذاهب)

* أعد لنـا ذكـر نعمـان إن ذكـره هو المســك ما كــررته يتضـــوع

* وقال ابن رشيق القيرواني:

غيري جـنى وأنا المعــاقب فيـكم فكــأنني سبـــابة المتنـــــدم

* وقال عمرو بن النعمان البياضي :

خـلت الديار فسـدت غير مسـود ومن العنـــاء تفردي بالســــؤدد

* وقال كثير عزة:

هنيئــاً مريئــاً غير داء مخــامر لعــزة من أعراضنــا ما استحــلت

* وقال معن بن أوس:

أعلمـــه الرمايــة كل يــوم فلمـا اشتــد ســاعده رمـــاني

و كم علمتــه نظـــم القـوافي فلمــا قال قـــافية هجــــاني

* وقال امرؤ القيس:

وقــد طوفــت بالآفــاق حتى رضيــت من الغنيمــة بالإيـــاب

* وقال الأشتر النخعي:

يذكرني حـاميم والرمـح شــاجر فهــلاّ تـلا حـاميم قبـل التقــدم

* فدع الوعيد فما وعيدك ضـــائري (أطنـين أجنحــة الذبــاب تضـير)

* وقال علي بن محمد التهامي:

جـاد الزمــان فأعطى فوق قيمتـه وربمــا جــادت الأصــداف بالدرر

* وقال أبو الطيب المتنبي:

فصــرت إذا أصــابتني سهــام (تكسـرت النصــال على النصــال)

* وقال أبو نواس:

دع عنـك لومـي فإن اللــوم إغراء (و داونــي بالتــي كانت هي الـداء)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

ومـاذا بمصــر من المضحــكات (ولكنــــه ضحــك كالبكـــا)

* وقال أحد الأعراب:

شكا إلىّ جمـلي طــول الســرى (فصبرٌ جميـــل فكـــلانا مبتلـى)

* وقال النابغة الذبياني:

سـألتنــي عن أنــاس هلــكوا (أكـل الدهــر عليهــم وشــرب)

* وقال الحطيئة:

قـوم هـم الأنف والأذنـاب غيرهم ومن يســـاوي بأنف النــاقة الذنبـا

* وقال جميل بن معمر العذري:

فقلنـا لهـا قو لاً فجــاءت بمثــله (لكل كــلام يا بثـــين جــواب)

* وقال ابن الوردي:

إذا ما هجاني نــاقص لا أجيبــه فإني إذا جاوبتــه فــلي الـــذنب

أُنزّه نفسـي عن مســاواة سفـلة (و من يعـضّ الكلب إن عضـه الكلب؟)

*وقال مهيار الديلمي :

أرضى و أسـخط أو أرضى تلونــه (و كــل ما يفعــل المحبـوب محبوب)

* و لو كـان سهمــاً واحداً لاتقيتـه ولكنـــه سهــمٌ وثــانٍ و ثـالث

* وقال طرفة بن العبد:

كلهـــم أروغ مــن ثعـــلب (ما أشبـــه الليــــلة بالبـارحة)

* وقال العباس بن الأحنف :

وحدثتني يا سعــد عنهـا فزدتنـي شجونــاً فزدني من حديثــك يا سعـد

* قـومنا بعضهـم يقتــل بعضــاً (لا يفــل الحـــديد إلا الحــديد)

* وقال سهل بن مالك الفزاري:

أصبح يهـوى حــرّة معطـــارة (إياك أعنــي وأسمعــي يا جـــارة)

* وقال شراحيل الكلبي :

جزتنا بنو سعــد بخـــير فعالنــا جزاء سنمّــار وما كــان ذا ذنــب

* تكفنـي فيهــا لجــاج ونخــوة (وبعت بها العـين الصحيحــة بالعـور)

* وقال زفر بن الحارث الكلابي :

تذكرت والذكرى تهيـج على الفتـى و من حـاجة المحــزون أن يتـــذكرا

سقينــاهم كأسـاً سقونـا بمثلهــا و لكننــا كنـا على المــوت أصـبرا

* (خــير الأمـــور الوســـط) حــب التنـــــاهي شطـــط

* وقال الشريف الرضي:

ما بيننــا يوم الفخــار تفــاوتٌ أبـداً ، كـــلانا في المعـــالي مُعرِق

* وقال الممزق العبدي:

إذا كنت مأكـولاً فـكن أنت آكلي و إلا فأدركنـــي و لمّـــا أمــزق

*وقال الإمام الغزالي:

غزلت لهم غزلاً دقيقــاً ولم أجــد لغزلي نسّــاجاً فكســرت مغــزلي

* وقال عبده بن الطيب:

فما كان قيـس هلكه هلك واحــد و لكنــه بنيـــان قــوم تهدمــا

* وقال أبو الطيب المتنبي:

و بيننـا- لو رعَيْتُـم- ذاك معرفَــةٌ (إنّ المعــارفَ في أَهْــلِ النُّهى ذِمـمُ)

* وقال زهير بن أبي سلمى:

فشــد ولم تفزع بيــوت كثـيرة ( لدى حيث ألقـت رحلهـا أم قشعـم)

* لقـد أنلتـك أُذْنـاً غـير واعيــة (ورب منتصــت و القلـب في صمـم)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

وهـكذا كنت في أهلـي وفي وطنـي ( إن النفيــس غريب حيثمــا كانـا)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

………………………….. غير مدفوعٍ عن الســـبق العِـــراب

* وعلىّ ســداد نبـلي حـين أرمـي ورب القـــوس أعلــم بالمصيــب

* سـقوني وقـالوا لا تـعن ولو سـقوا جبال حنـــين ما سقيــت لغنّــت

* وقال أبو الطيب المتنبي:

وأصبـح شـعري منهـما في مكانـه ( و في عُنُقِ الحسنـاءِ يُستحسـن العِقْـد)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

………………………… ( وليــس بمُنْكرٍ ســبق الجـــواد )

* إن كنت تـطمع في عصيـدة خـالد (هيهــات تضــرب في حديـد بارد)

* وقال ابن الرومي:

وما شبـل ذاك الليـث إلا شبيهــه و غير عجيـب أن ترى الشبـل يَأســد

* وقال علي بن جبلة العكوك :

ضــدان لمـا استجمعـا حَسُنــا؛ و الضد يُظهــر حُسنـــه الضــد!

* وقال جرير:

ويُقضـى الأمـر حـين تغيـب تيم ولا يستــأذنون وهـــم شهـــود

* خــلافاً علينــا من فيالـة رأيـه كما قيل قبـل اليوم خــالف لتــذكر

* وقال البحتري:

ألحّ جـوداً ولم تـضرر سحـائبــه وربمـا ضـرّ في إلحـــاحه المطـــر

* وقال الأحمر بن سالم المزني :

وألقت عصاهـا واستقر بهـا النـوى كمـا قر عينـاً بالإيــاب المســـافر

* وقالت الخنساء:

وإن صخــراً لتــأتم الهـداة بـه كأنـه علـــم في رأســـه نــار

* قصدت لسوئـي فاجتـلبت مسـرتي وقد يُحسن الإنسـان من حيث لا يـدري

* وقال حسان بن ثابت:

فـإنا ومن يهـدي القصـائد نحونـا ( كمستبضـع تمــراً إلى أهل خيــبرا)

* وقال أبو تمام:

يقـول من تقـرع أسمــاعـــه ( كـم تــــرك الأول للآخـــر)

* وقال العرندس:

من تـلق منهم تقـل لاقيت سـيدهم مثل النجـوم التي يسـري بها الســاري

* وقال بيهس رجل من بني غراب:

ألبـس لـكل حــالة لبوسهــا إما نعيمهـــا و إمـــا بؤسهـــا

* وقال طرفة بن العبد:

أبا منـذر أفنيـت فـاستبق بعضنـا (حنانيك بعـض الشر أهـون من بعـض)

* وقال حميد بن ثور الهلالي:

ينــام بإحدى مقــلتيه ويتقــي بأخرى الرزايــا فهو يقظــان هـاجع

* وقال أبو تمام:

لقد آســف الأعداء مجد ابن يوسفٍ (وذو النّقص في الدّنيا بذي الفضل مُولَـع)

* وقال عقيل بن عُلفة المري :

خذا بطن هـرشى أو قفـاهـا فـإنه كــلا جــانبي هرشى لهن طريـــق

* وقال الفرزدق:

فما الناس بالنـاس الـذين عهدتهـم ولا الدار بالـدار التــي أنت تعــرف

* وقال أبو الطيب المتنبي:

قواصـد كــافور تــوارك غيره (ومـن قصــد البحر أستقل السواقيـا)

* وقـد قيــل في مثـل قـد جـرى ( خذ اللـص من قبــل أن يأخــذك)

* وقال محمد الأموي:

فـــلا تستبــطننْ فيـه ولـكن (على قــد الكســاء فمـد رجـلك)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

لأن حــلمك حــلم لا تكلفــه (ليس التَّكَحُّلُ في العينــين كالْكَحــل)

* وقال علي بن الجهم القرشي:

والمـــرء منســوب إلى فعــله (والنــاس أخبــــار وأمثـــال)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

………………………… بجبهة العير يُفدى حـــافر الفـــرس

* وقال عمر بن الوردي:

شر الـورى بمسـاوي الناس مشتغل ( مثـل الذبـاب يراعي موضـع العـلل)

* وقال بشار بن برد:

يزدحــم النــاس عـلى بابــه ( والمنهــل العـذب كثـير الزحــام)

* وقال بشار بن برد:

إذا أقيظتــك حــروب العــدا (فنبــه لهــا عمــــراً ثم نــم)

* وقال بهاء الدين زهير:

فما كل مخضـوب البنــان بثينــة ولا كـل مصقــول الحـديد يمــاني

* وقال ذي الرمة :

فإن تنج منهـا تنـج من ذي عظيمـة و إلا فــإني لا أخـــالك ناجيـــا

* وقال أبو الطيب المتنبي :

أيـدري مـا أَرابــك من يـريب؟! و هـل تَــرقى إلى الفـلك الخُطُـوبُ؟!

* وقال أبو الطيب المتنبي :

وما تركــوك معصيــةً ولــكن يُعــاف الـوِرْدُ و المــوت الشّـراب

* وقال أبو الطيب المتنبي :

ترفـق أيهــا المــولى عليهــم فـــإن الرفــق بالجـــاني عتـاب

وجــرم جـره سفهــاء قــوم فحـلّ بغـير جـــانيـه العقـــاب

* وقال إياس بن قتادة:

تُعــاقب أيدينــا ويُحـلم رأينـا و نشتــم بالأفعـــال لا بالتَّكــلُّم

*وقال الحطيئة :

بجــار على مـا عــوّدوه وإنهـم على عـــادة والمــرء ممــا تعـودا

* وقال أبو الطيب المتنبي:

كيف لا يُـترك الطّـريق لسيــل ضَيِّــــقٍ عن أَتِيِّــه كُــلُّ واد؟

* وقال أبو الطيب المتنبي:

ومن قبــل النــطاح وقبـل يأْنِي تَبِـينُ لك النِّعـــاجُ من الكِبـــاشِ

* وقال أبو الطيب المتنبي:

و ما الفضةُ البيـضاءُ والتّـبرُ واحـد نَفوعــانِ للمُكـدي وبينهمـا صَـرْفُ

* وقال أبو علي البصير:

ولكــن البــلاد إذا اقشــعرّت وصـــوّح نبتهـــا رُعي الهشيــم

* إذا تناطحــت الفحــول في لجب فكيف حـال الغصيــص في الوســط

* وقال مجنون ليلى:

وأخرج من بين البيــوت لعــلني أحدث عنك النفـس بالســر خاليــا

* وقال الأعشى:

وكـــأس شــربت على لــذة و أخـرى تداويــت منهــا بهـــا

* وقال هبة الله البوصيري :

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمـد وينكــر الفــم طعـم المـاء من سقم

* وقال أبو تمام الطائي :

لمّا رأت أختهـا بالأمـس قد خـربت صار الخـراب لهـا أعــدا من الجـرب

* وقال جرير:

و ابن اللبـون إذا ما لــزّ في قـرن لم يستطــع صـولة البــزل القناعيس

* تهدي إلى القمر الشمس الضيـاء و ما يأتي الخســوف لهــا إلا من القمــر

* وقال أبو مسلم الخرساني:

ومن رعـى غنمـاً في أرض مسبعـة ونام عنهـا تــولى رعيهــا الأســد

*…………....................... ( وما لا تراه العين لا يــؤلم القلبـــا)

*وقال أبو الطيب المتنبي:

………………………….. ( مـا كــل دامٍ جبينـــه عــابد)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

و زارك بـي دون الملــوك تحــرج (إذا عـنّ بحــر لا يجـــوز التيمـم)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

…………………………… ( فمن الرديف و قد ركبــت غضنفـرا)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

وما ثَنَاك كلام النــاس عن كــرمٍ (و من يردّ طـريق العــارض الهَطِــل؟)

*…………………………… (وحق على ابن الصقر أن يشبه الصقــرا)

*وقال أبو الطيب المتنبي:

فـلا تنكرنّ لهـــا صرعــــة (و من فــرح النفـــس ما يقتــل)

* وقال أبو الطيب المتنبي:

…………………………… (ويبين عِتْقُ الخيـــل في أصواتـــها )

* …………………………... ( هيهـات تُكتم في الظـلام مشــاعل)

* وقال خالد بن الوليد:

عند الصباح يحمــد القوم الســرى وتنجـلي عنهم غيـــابات الكــرى

*وقال أبو الطيب المتنبي:

سبقت إليهـــم منـــاياهـــم ( و منفعــة الغــوث قبـل العطـب)

* لكل امـرئ في الخـير و الشـر عادة (وكــل امرئ جـار على ما تعــودا)

* …………………………... ( خـودٌ تـزف إلى ضــرير مقعــد)

*…………………............. ومن لم يجد مــاءً طهـــوراً تيمــما

* ……………................... على قدر جُرم الفيــل تُبنى قوائمـــه

* ما دامت الأرض أرضاً والســماء سما ( ليس المُخــاطر محمـوداً و إن سلِمـا)

* …………………………. ( إن البغــاث بأرضنــا يستنــسر)

* ………………................ ( متى جنى الناس من الشوك العنـــب)

* ……………………….…. ( قطعت جهيـزة قـول كـل خطيـب)

* …………………………... (إن الطيور على أشـــكالها تقـــع )

* وقال صالح الخزيم:

………………………….... (وهل يلـد الضرغــام إلا غضنفــرا)

* ………………….............. ( وريحها ريــح كلب نالــه مطــر)

* وقال ابن شهر:

وأما الخيـــام فإنـها كخيــامهم وأرى نســاء الحي غــير نســـائها

* وقال الشبلي:

إذا نحــن أدلجنــا وأنت أمامنــا كفى لمطــايانا بـــذكرك هـــاديا




حُكِيَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمَرَ الْفَرَزْدَقَ بِضَرْبِ أَعْنَاقِ أُسَارَى مِنَ الرُّومِ

فَاسْتَعْفَاهُ الْفَرَزْدَقُ،فَلَمْ يُعفه وَأَعْطَاهُ سَيْفًا لَا يَقْطَعُ شَيْئًا فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:بَلْ أَضْربُهُمْ

بِسَيْفِ أَبِي رَغْوَانَ مُجَاشِعِ ، يَعْنِي سَيْفَ نَفْسِهِ، فَقَامَ فَضَرَبَ بِهِ عُنُقَ رُومِيٍّ مِنْهُمْ

فَنَبَا السَّيْفُ عَنْهُ، فَضَحِكَ سُلَيْمَانُ وَمَنْ حَوْلَهُ فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ :

أَيَعْجَبُ النَّاسُ أَنْ أَضْحَكْت سَيِّدَهُمْ**خَلِيفَةَ اللَّهِ يُسْتَسْقَى بِـهِ الْمَطَـرُ

لَمْ يَنْبُ سَيْفِي مِنْ رُعْبٍ وَلَا دَهَشٍ**عَنْ الْأَسِيرِ وَلَكِـنْ أَخِّـرَ الْقَـدَرُ

وَلَنْ يُقَدِّمَ نَفْسًـا قَبْـلَ مِيتَتِهَـا**جَمْعُ الْيَدَيْنِ وَلَا الصَّمْصَامَةُ الذَّكَرُ

ثُمَّ أغمد سَيْفَهُ وَهُوَ يَقُولُ : مَا إنْ يُعَابُ سَيِّدٌ إذَا صَبَا وَلَا يُعَابُ صَارِمٌ إذَا نَبَا

وَلَا يُعَابُ شَاعِرٌ إذَا كَبَا . ثُمَّ جَلَسَ وَهُوَ يَقُولُ : كَأَنّي بِابْنِ الْمَرَاغَةِ قَدْ هَجَانِي فَقَالَ :

بِسَيْفِ أَبِي رَغْوَانَ سَيْفِ مُجَاشِـعٍ**ضَرَبْت وَلَمْ تَضْرِبْ بِسَيْفِ ابْنِ ظَالِمِ

ثُمَّ قَامَ فَانْصَرَفَ وَحَضَرَ جَرِيرٌ وَخُبِّرَ بِالْخَبَرِ وَلَمْ يُنْشَدْ لَهُ الشِّعْرُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ :

بِسَيْفِ أَبِي رَغْوَانَ سَيْفِ مُجَاشِـعٍ**ضَرَبْت وَلَمْ تَضْرِبْ بِسَيْفِ ابْنِ ظَالِمِ

ثُمَّ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَأَنّي بِابْنِ الْقَيْنِ وَقَدْ أَجَابَنِي فَقَالَ :

ولا نَقْتُلُ الْأَسْرَى ولَكِنْ نَفُكُّهُمْ**إذَا أَثْقَلَ الْأَعْنَاقَ حَمْلُ الْمَغَارِمِ

فَاسْتَحْسَنَ سُلَيْمَانُ حَدْسَ الْفَرَزْدَقِ عَلَى جَرِيرٍ ثُمَّ أَخْبَرَ الْفَرَزْدَقَ

بِشِعْرِ جَرِيرٍ وَلَمْ يُخْبِرْهُ بِحَدْسِهِ فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ :

كَذَاك سُيُوفُ الْهِنْدِ تَنْبُو ظُبَاتُهَا**وتَقْطَعُ أَحْيَانًا مَنَاطَ التَّمَائِـمِ

ولا نَقْتُلَ الْأَسْرَى وَلَكِنْ نَفُكُّهُمْ**إذَا أَثْقَلَ الْأَعْنَاقَ حَمْلُ الْمَغَارِمِ

وهَلْ ضَرْبَةُ الرُّومِيِّ جَاعِلَةٌ لَكُمْ**أَبًا عَنْ كُلَيْبٍ أَوْ أَخًا مِثْلَ دَارِمِ

وَلَيْسَ الْعَجَبُ في كَلَامِهما -إنْ صَحَّ- مِنْ جَوْدَةِ الْقَرِيحَتَيْنِ

وَلَكِنْ مِنْ اتِّفَاقِ الْخَاطِرَيْنِ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahrbashir.syriaforums.net
موقع ضهر بشير
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : سورية
عدد المساهمات : 59
نقاط : 338
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/03/2015

مُساهمةموضوع: أعجب العجب من اشعار العرب   الإثنين مارس 09, 2015 9:57 pm

رد: أعجب العجب من اشعار العرب




سمعت عن الشافعي أن رجلا جاءه وهو مستلقٍ فقال الرجل " أين أصحاب أبي حنيفة الفصحاء ؟؟؟ "

فاستوى الشافعي وقال :

فلولا الشعر بالعلماء يزري ... لكنت اليوم أشعر من لبيد
وأشجع في الوغى من كل ليثٍ ... وآل مهلّب وأبي يزيدِ
ولولا خشية الرحمن ربي ... حشرت الناس كلهمُ عبيدي

ولعلّي أذكر أبياتا كتبتها في أهل النفاق ...
فقلت :

ألا قبحا لأهل ٍ أنت فيهم ... وسحقا للجموع وللبواقي
وبئست هيئةٌ أنتم إليها ... تسمّي البدر لفظا للمحاقِ
فهاكم تفلةً تُهدى إليكم ... فأنتم حسبكم جمْع البصاقِ



قال الأعشى الكبير : ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل :

وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني *** شاو مشل شلول شلشل شول
في فتية من سيوف الهند قد علموا *** أن هالك كل من يحفى وينتعل




المتنبي :

أتاني وعد الأدعياء وأنهم......أعدوا ليَ السودان في كفر عاقبِ

ولو صدقوا في جدهم لحذرتهم.....فهل فيَّ وحدي قولهم غير كاذبِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahrbashir.syriaforums.net
 
أعجب العجب من اشعار العرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع قرية ضهر بشير الرسمي :: موقع قرية ضهر بشير - منتدى الثقافة الاجتماعية :: قسم القصص والروايات الادبية-
انتقل الى: